قبل شراء "بنك طاقة" للابتوب.. انتبه إلى 3 أرقام
لا يكفي اختيار بنك طاقة بسعة كبيرة لضمان شحن اللابتوب بكفاءة، إذ تلعب قدرة الخرج وسعة الطاقة الفعلية دورًا أساسيًّا في تحديد سرعة الشحن ومدة تشغيل الجهاز.
ويوضح تقرير متخصص أبرز الأرقام والمواصفات التي ينبغي الانتباه إليها عند شراء بنك طاقة للابتوب، ولماذا قد تكون بعض البنوك ذات السعات الضخمة غير مناسبة لشحن أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وبحسب موقع "إنغادجيت" قد يبدو شراء بنك طاقة للابتوب أمرًا بسيطًا، لكن الاعتماد على رقم السعة وحده قد يؤدي إلى اختيار جهاز لا يستطيع شحن الكمبيوتر أثناء الاستخدام. فوجود رقم كبير مثل 50,000 mAh لا يعني بالضرورة أن البنك مناسب للابتوب.
والعاملان الأهم هما الواط-ساعة (Wh)، الذي يعكس كمية الطاقة المخزنة، والواط (W)، الذي يحدد قدرة البنك على توفير الطاقة للجهاز.
وتخزن معظم بنوك الطاقة طاقتها في خلايا ليثيوم-أيون بجهد يقارب 3.7 فولت. وبذلك يوفر بنك بسعة 10,000 mAh نحو 37Wh، بينما يصل بنك 20,000 mAh إلى قرابة 74Wh، قبل احتساب خسائر التحويل.
لكن الطاقة لا تنتقل بالكامل إلى بطارية اللابتوب. إذ تحدث خسائر أثناء تحويل الجهد وعملية الشحن، وقد تصل إلى نحو 30% في حالات الشحن السريع. وبناءً على ذلك، فإن بنكًا بسعة 20,000 mAh قد يوفر فعليًّا نحو 52Wh بعد احتساب هذه الخسائر.
وتختلف النتيجة من جهاز إلى آخر. فإذا كان اللابتوب يستهلك في المتوسط 14W، يمكن لبنك بهذه السعة أن يضيف قرابة 3.7 ساعات إلى مدة تشغيله، مع اختلاف الاستهلاك بحسب المهام التي ينفذها الجهاز.
أما قدرة الخرج، فهي مسألة مختلفة. بنك طاقة بسعة ضخمة لكنه لا يوفر سوى 15W قد يكون مناسبًا للهاتف، لكنه لن يكون كافيًا للابتوب الذي يحتاج إلى 65W أو أكثر، لذلك يُنصح بالبحث عن دعم USB-C Power Delivery (USB-C PD)، مع التحقق من قدرة كل منفذ، وليس القدرة الإجمالية المعلنة فقط.
ولا ينبغي تجاهل الكابل، إذ إن بعض كابلات USB-C لا تتحمل مستويات الطاقة العالية، بينما تتطلب قدرات تصل إلى 100W كابلات مناسبة لتحمل التيار المطلوب.
وبالنسبة للاستخدامات الطارئة، قد تكون سعة 20,000 mAh خيارًا عمليًّا، بينما توفر سعة 27,000 mAh أو 100Wh هامشًا أكبر للطاقة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|