هل أقنع "وليد بيك" الرئيس عون بموقفه؟ نائب يكشف لقناة 23
توقيت زيارة وليد جنبلاط إلى بعبدا حمل معه أكثر من قراءة سياسية، خصوصاً في ظل النقاش المتصاعد حول اتفاق الإطار والمفاوضات مع إسرائيل، وما يرافق ذلك من حديث عن أولوية الانسحاب الإسرائيلي قبل الانتقال إلى ملفات داخلية أخرى، في مقدمها سلاح حزب الله، وسط تقاطع واضح في بعض العناوين بين مواقف جنبلاط والمواقف التي تصدر عن رئاسة الجمهورية.
عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله يوضح لقناة 23 أن زيارة جنبلاط تأتي في سياق وطني هدفه توحيد الموقف اللبناني، خصوصاً في الملفات التي ترتبط بالمصلحة اللبنانية، إلى جانب محاولة الحد من الاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن جنبلاط يؤيد التفاوض حتى لو كان مباشراً، شرط أن يقود هذا المسار إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وبحسب عبدالله، فإن المفاوضات واتفاق الإطار والجولات التي تجري في هذا السياق تحتاج إلى نتيجة واضحة، وهي الانسحاب الإسرائيلي، ويؤكد أن الحزب التقدمي الاشتراكي سيواصل دعم رئيس الجمهورية جوزاف عون في الوصول إلى هذه النتيجة، بعدما أبلغ موقفه للرئيس بصورة واضحة، معتبراً أن استمرار المفاوضات من دون انسحاب إسرائيلي سيزيد من التوتر الداخلي ويعمق حالة التجاذب.
وفي ملف سلاح حزب الله، يشدد عبدالله على أن موقف الاشتراكي ثابت لجهة بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وتسليم سلاح الحزب للدولة، إلا أن هذا الموقف، وفق رؤيته، لا يعطي إسرائيل مبرراً لمواصلة اعتداءاتها على لبنان، فمعالجة ملف السلاح تبقى شأناً لبنانياً، فيما وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي عنوان آخر يفترض العمل عليه في الوقت نفسه.
وبذلك، تبدو زيارة جنبلاط إلى بعبدا مرتبطة بمحاولة جمع المواقف اللبنانية حول أولوية وقف الاعتداءات والوصول إلى الانسحاب الإسرائيلي، مع إبقاء ملف السلاح ضمن المسار الداخلي المرتبط بسيادة الدولة، في مرحلة تتطلب تنسيقاً سياسياً واسعاً كي لا تتحول الخلافات حول هذه الملفات إلى أزمة إضافية في الداخل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|