آيزنكوت يهاجم عائلة نتنياهو... والليكود يردّ باتهامه بالكذب
قبل نحو شهر من التوجه إلى صناديق الاقتراع، انتقلت المواجهة الانتخابية في إسرائيل إلى مستوى أكثر حدّة، بعدما شنّ رئيس حزب "ياشار!" غادي آيزنكوت هجومًا مباشرًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته، متهمًا إياهم بـ"ترسيخ نظرية الخيانة" وتقويض الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، فيما ردّ الليكود باتهامه بالكذب ومحاولة إخفاء مواقفه السياسية.
وخلال مقابلة مباشرة مع إذاعة 103FM صباح اليوم الثلاثاء، قال آيزنكوت إن الانتخابات تمثل، برأيه، "اختيارًا بين سراب سياسي وبين أشخاص يقدمون سياسة مختلفة تقوم على الصدق والنزاهة".
وأضاف: "هو الرجل الذي قال إن ياشار خدعة، وهو يؤمن بذلك. هو يرى في الصدق ضعفًا وفي التلاعب أداة للبقاء، وهو يفعل ذلك أيضًا في هذه الانتخابات".
وصعّد آيزنكوت هجومه على نتنياهو وعائلته، قائلًا: "نجاح نتنياهو هو كارثة لدولة إسرائيل. إنه شخص يكذب في كل خطوة. وللأسف، ينجح في ترسيخ نظرية الخيانة. من الواضح أنه كان هناك تقصير عميق، لكن لم تكن هناك خيانة. هو وعائلته يرعون نظرية الخيانة، وهو يقوّض الثقة الأساسية بين المواطن ومؤسسات الدولة".
وفي حديثه عن بداية الحرب التي أعقبت أحداث 7 تشرين الأول، قال آيزنكوت: "استغرق مني الأمر 9 أيام لإقناع الكابينت وإقناعه بإدخال إعادة المخطوفين ضمن أهداف الحرب".
كما حاول التقليل من الصورة التي تُرسم حول القدرات السياسية لنتنياهو، قائلًا: "هو بعيد عن أن يكون ساحرًا. الليكود موجود في كل استطلاع عند 18 مقعدًا، وأنا أرى ذلك في كل زيارة أقوم بها، هناك اشمئزاز كبير من الكذب، وخصوصًا من اختبار النتائج".
وأضاف: "أنا أطرح بديلًا ليس رغبة في القوة أو المكانة أو المال، بل انطلاقًا من فهم أن هناك مهمة بحجم تاريخي".
واتهم آيزنكوت نتنياهو أيضًا بأن "الغاية تبرر الوسيلة لديه"، مضيفًا: "البقاء بأي طريقة، هذا ما يوجهه، وهذا ما يفسر سلوكه غير العقلاني".
وتطرق رئيس "ياشار!" إلى أداء أحزاب المعارضة في الفترة التي تسبق الانتخابات، فقال إن "الاستطلاعات متقلبة"، مشيرًا إلى دخول أحزاب جديدة إلى المساحة الواقعة بين الكتل السياسية.
وأوضح أن رؤساء الأحزاب يتحدثون في ما بينهم، مرجحًا عقد لقاءات خلال الفترة المقبلة، وقال: "هناك اجتماعات مرة في الأسبوع للتنسيق بين الأحزاب، وهناك أيضًا خلافات موضوعية. لدينا هدف مشترك، وأنا واثق بأنه سيظهر حتى الانتخابات وسيؤدي إلى أن نهزم هذه الحكومة الفاشلة".
في المقابل، ردّ الليكود على تصريحات آيزنكوت باتهامات مضادة، وقال في بيان: "آيزنكوت يكذب مرة أخرى: إعادة المخطوفين حُددت هدفًا قبل دخوله إلى الحكومة، وهو لم يحذر من أي هجوم، بل على العكس، عارض خطوات ضرورية مثل استكمال السيطرة على رفح، وقال إنه لم يكن ليغتال خامنئي، وعارض اغتيال نصرالله".
وأضاف الليكود: "سلسلة أكاذيب آيزنكوت تهدف إلى التغطية على حقيقة أنه سيشكل حكومة يسارية مع يائير غولان وليبرمان والأحزاب العربية".
وبذلك، تدخل الحملة الانتخابية الإسرائيلية مرحلة أكثر حدة وشخصنة، إذ لم تعد المواجهة بين آيزنكوت ونتنياهو محصورة بالبرامج والتحالفات، بل انتقلت إلى السجال حول المسؤولية عن أحداث 7 تشرين الأول، وإدارة الحرب، وملف المخطوفين، والثقة بمؤسسات الدولة، وهي ملفات باتت في صلب الصراع السياسي بين الطرفين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|