ترتيب الدوري الإنجليزي بعد فوز مانشستر سيتي على سندرلاند وتخطي ليفربول بورنموث
قادرة على حمل أسلحة نووية... "دراغون" تصل إسرائيل خلال أيام
تستعد إسرائيل لاستقبال غواصتها الجديدة "آي إن إس دراغون" خلال الأسبوع الجاري، بعد رحلة بحرية استغرقت نحو ثلاثة أسابيع من مدينة كيل الألمانية إلى ميناء حيفا، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ووفق "هيئة البث الإسرائيلية"، سيُنظّم حفل رسمي في قاعدة حيفا البحرية لدى وصول الغواصة التي تسلّمتها البحرية الإسرائيلية من شركة "تي كاي أم أس" الألمانية مطلع أيلول/سبتمبر.
وكانت الشركة المصنّعة قد أعلنت تسليم "دراغون" في مراسم أُقيمت في حوض بناء السفن بمدينة كيل، قبل رفع العلم الإسرائيلي على متنها وانطلاقها نحو إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغواصة مزودة بتقنيات حديثة من شأنها توسيع مرونة سلاح البحرية وقدرته على تنفيذ عمليات بعيدة المدى، من دون الكشف عن التفاصيل الكاملة لأنظمة التسليح والاستشعار الموجودة على متنها.
ما قدرات غواصة "دراغون"؟
تُعدّ "دراغون" الغواصة السادسة في الأسطول الإسرائيلي، والثالثة من الجيل المطوّر لغواصات "دولفين" المزودة بنظام الدفع المستقل عن الهواء "AIP".
ويسمح هذا النظام للغواصة بالبقاء تحت الماء مدة أطول، من دون الحاجة المتكررة إلى الصعود أو استخدام أنبوب التنفس لتشغيل محركات الديزل وشحن البطاريات.
وبحسب معلومات ألمانية منشورة، يبلغ طول الغواصة نحو 68 متراً، وهي مجهزة بعشرة أنابيب لإطلاق الطوربيدات. وتتمتع بمدى عملياتي أطول مقارنة ببعض الغواصات الموجودة حالياً في الخدمة لدى البحرية الإسرائيلية.
ولا تعمل "دراغون" بالطاقة النووية، بل تعتمد على محركات الديزل والكهرباء ونظام الدفع المستقل عن الهواء.
هل تستطيع حمل أسلحة نووية؟
لم تؤكد إسرائيل أو ألمانيا رسمياً أن "دراغون" تحمل أسلحة نووية. لكن تقارير وخبراء أجانب يرجّحون إمكان تجهيز غواصات "دولفين" الإسرائيلية بصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.
ومن شأن هذه القدرة، إذا تأكدت، أن تمنح إسرائيل إمكانية توجيه ما يُعرف بـ"الضربة الثانية" من البحر، في حال تعرض منشآتها النووية أو العسكرية لهجوم واسع.
وتحافظ إسرائيل على سياسة الغموض حيال ترسانتها النووية، ولذلك تبقى القدرات النووية المنسوبة إلى الغواصة في إطار التقديرات والتقارير الأجنبية، وليست معلومة إسرائيلية رسمية.
لماذا سُمّيت "دراغون"؟
كان مقرراً في البداية إطلاق اسم "داكار" على الغواصة، تخليداً لغواصة إسرائيلية غرقت في البحر المتوسط عام 1968.
لكن اعتراض عدد من عائلات أفراد طاقم الغواصة الغارقة على إعادة استخدام الاسم دفع إلى اعتماد "دراغون" بدلاً منه. واحتُفظ باسم "داكار" لفئة الغواصات الإسرائيلية الثلاث المقبلة، المتوقع بدء تسليمها في العقد المقبل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|