كلفة المعيشة ارتفعت منذ بداية العام 33 بالمئة وتحذير من تداعيات زيادة الرواتب
راكب يثير حالة استنفار على متن طائرة لـ"طيران الشرق الأوسط"... ماذا حصل؟
أُجبر ركاب طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط ومتجهة من بيروت إلى باريس على مغادرة الطائرة، بعدما ادعى أحد الركاب أنه يحمل قنبلة متفجرة، ما دفع الأجهزة المعنية إلى اتخاذ الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وبعد إنزال جميع الركاب من الطائرة، عاد الراكب وأوضح أن ما قاله كان مجرد "مزحة".
وأوضح رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني، الكابتن محمد عزيز، في حديث الى "ليبانون ديبايت" أن الحادثة وقعت بينما كانت الطائرة لا تزال على أرض المطار، عندما صعد أحد الركاب برفقة زوجته، وطلبت منه مضيفة الطيران وضع حقيبته في المكان المخصص لحقائب اليد فوق المقاعد.
وبحسب عزيز، أجاب الراكب بأنه لا يستطيع وضع الحقيبة هناك، لأن "فيها متفجرات"، ما دفع قائد الطائرة إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية المعتمدة فورًا، وإنزال الراكب وزوجته من الطائرة.
ولم تقتصر الإجراءات على إنزال الراكب، إذ جرى إخلاء جميع الركاب من الطائرة، وإعادة فحص الحقائب والأمتعة عبر أجهزة الكشف "السكانر"، تطبيقًا للبروتوكول المتبع في مثل هذه الحالات، للتأكد من عدم وجود أي مواد متفجرة أو خطرة على متن الطائرة.
وأشار عزيز إلى أن عمليات التفتيش لم تُظهر وجود أي متفجرات داخل حقيبة الراكب، إلا أن الأخير سُلّم إلى الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.
وشدد عزيز على أن التعامل مع مثل هذه التصريحات لا يمكن أن يُبنى على أساس أنها "مزحة"، نظرًا إلى خطورة أي ادعاء يتعلق بوجود قنبلة أو متفجرات على متن طائرة، وما يفرضه ذلك من إجراءات أمنية فورية بغض النظر عن نية مطلق التصريح.
ولفت إلى أن مثل هذه الأفعال تُعامل بجدية كبيرة في المطارات حول العالم، مشيرًا إلى أن إطلاق ادعاء مماثل على سبيل المزاح قد يعرّض صاحبه لعقوبات قانونية مشددة في دول أخرى، وقد تصل إلى السجن لسنوات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|