عربي ودولي

بالفيديو: اشتباكات لساعات داخل سراوان في إيران… قوات الأمن تحاصر مجموعة مسلحة في بخشان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تشهد منطقة بخشان في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، منذ فجر السبت، عملية أمنية واسعة واشتباكات عنيفة بين قوات أمنية إيرانية ومجموعة مسلحة متحصنة داخل أحد المنازل، استمرت ساعات ورافقتها أصوات إطلاق نار وانفجارات وتصاعد كثيف للدخان، فيما أعلنت السلطات الإيرانية أن عملية «التطهير» لا تزال متواصلة.

وتأتي المواجهة في منطقة شديدة الحساسية قرب الحدود الباكستانية، بعد سلسلة إعلانات إيرانية خلال الأسابيع الأخيرة عن إحباط عمليات تسلل وإدخال مقاتلين وأسلحة إلى جنوب شرقي البلاد. لكن السلطات لم تعلن حتى الآن أن المجموعة المحاصرة اليوم هي نفسها إحدى الخلايا التي قالت إنها دخلت من الخارج، كما لم تكشف اسم التنظيم الذي تنتمي إليه.

وبدأت العملية قرابة الساعة الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي، على ما أفاد مصدر مطلع في سراوان لوكالة «فارس»، قائلاً إن القوات بدأت «عملية منسقة ضد منزل تستخدمه خلية مسلحة». وتحدث المصدر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الموجودين داخل المقر، من دون إعلان عدد نهائي أو أسماء.

وأكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان للشؤون الأمنية والشرطية علي خليل آبادي أن أجهزة الأمن تمكنت، بعد «رصد استخباري»، من تحديد مكان تجمع أفراد مجموعة وصفها بأنها «معادية وإرهابية» في سراوان، قبل تنفيذ عملية مباغتة ضدها.

وقال إن المجموعة تجمعت في الموقع بهدف «الإخلال بالأمن العام وتنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية»، مضيفاً أن قوات الأمن والشرطة وجهت إليها «ضربة قوية»، وأن عملية تطهير المنطقة لا تزال مستمرة. الرواية نفسها أوردتها «إيرنا» و«مهر» و«تسنيم» ووكالات إيرانية أخرى صباح السبت.

أكثر من سبع ساعات من الاشتباكات

بعد ساعات من بدء العملية، ظهرت تسجيلات يسمع فيها إطلاق نار كثيف، فيما أفادت قنوات محلية صباح السبت بأن الاشتباكات استمرت نحو سبع ساعات. كما تحدثت تقارير لاحقة عن توقف قصير للنيران ثم تجددها، مع تصاعد سحابة كثيفة من الدخان من منطقة المواجهة. وهذه التفاصيل مستقاة من مواد محلية متداولة ولا تمثل بيانات رسمية مستقلة.

كما تحدثت تقارير محلية عن استخدام القوات الإيرانية طائرة مسيّرة خلال العملية.

من هي المجموعة المحاصرة؟

حتى الآن لا توجد تسمية رسمية للتنظيم.

ولا يصح في هذه المرحلة القول إن المجموعة تابعة لـ«جيش العدل»، رغم أن التنظيم ينشط تاريخياً في سيستان وبلوشستان ونفذ هجمات متعددة في المنطقة.

السلطات تصف الموجودين في منزل بخشان بـ«المسلحين» و«المجموعة الإرهابية المعادية»، من دون إعلان هوياتهم أو جنسيتهم أو الجهة التي يتبعون لها.

المواجهة الحالية تأتي بعد ثلاثة إعلانات أمنية إيرانية متقاربة زمنياً بشأن تسلل خلايا وسلاح إلى جنوب شرقي البلاد.

الأهم صدر عن وزارة الاستخبارات الإيرانية في 7 أيلول، أي قبل خمسة أيام فقط من اشتباك بخشان. وقالت الوزارة إنها فككت ثلاث خلايا عملياتية في سيستان وبلوشستان أثناء دخول أفرادها إلى إيران.

وبحسب البيان، قُتل ثلاثة أشخاص واعتُقل تسعة وصفتهم الوزارة صراحة بـ«الإرهابيين المستوردين»، وقالت إنهم تلقوا خارج إيران تدريبات عسكرية وعلى التفجير والاغتيال قبل محاولتهم الدخول سراً لتنفيذ عمليات في مدن جنوب المحافظة.

كما أعلنت الوزارة ضبط كميات من الأسلحة والذخيرة، واكتشاف مخزن لأسلحة خفيفة ومتوسطة قالت إنها أُدخلت إلى إيران بصورة سرية وغير قانونية.

وقبل ذلك، في 29 آب، أعلن الحرس الثوري تفكيك مجموعة أخرى قال إنها دخلت منطقة سراوان قرب الحدود مع باكستان.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا