عربي ودولي

نتنياهو وأزمات إسرائيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا شك أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، انتصر في حروبه التي خاضها منذ السابع من أكتوبر عام 2023 في كل من غزة ولبنان وسوريا، وحتى مشاركته في الحرب على إيران تُسجّل له انتصاراً أيضاً.

لكن في السياسة، ورغم كل الانتصارات والنجاحات، لا يزال يتكبّد خسائر، وتكبر هذه الخسائر حتى تُصبح أزمات قد تكون عاملاً مؤثراً في خسارته الانتخابات القادمة، التي ستجري في السادس والعشرين من أكتوبر القادم.

السفير الأميركي: عواقب وخيمة على إسرائيل

فالأزمة الحقيقية الأولى أتت من حليف إسرائيل، السفير الأميركي لدى إسرائيل «مايك هاكابي»، حيث حذّر السفير خلال زيارته لبلدة «ترمسعيا» في الضفة الغربية، من «عواقب وخيمة» لممارسات وعنف المستوطنين، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن ضمان أمن وسلامة السكان الفلسطينيين.

تفاصيل الزيارة والتصريحات بمكان الزيارة في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، والتي يحمل غالبية سكانها الجنسية الأميركية.

وصف الممارسات بأنها ترهيب المستوطنين للسكان في منازلهم وممتلكاتهم، يعد «إرهاباً وعملاً إجرامياً» بأي تعريف قانوني أو تشريعي.

وشدّد على أن على الحكومة الإسرائيلية ضمان أمن وسلامة المجتمعات المحلية، وأن من يرتكبون هذه الأفعال يجب أن يواجهوا عواقب وخيمة.

وقد قام بتوثيق بعض الممارسات للمستوطنين أثناء الزيارة التي شهدت استفزازات من مستوطنين بالقرب من المنزل الذي استضاف السفير، حيث قام هاكابي بتوثيق المشهد بهاتفه الشخصي.

قيود غربية على منتجات المستوطنات

أما الأمر الثاني فقد أتى من مجموعة دول غربية لم تكن يوماً معادية لإسرائيل، بل على الدوام كانت حليفة ومُساعدة لها، فقد أتت من اثنتي عشرة دولة، على رأسها بريطانيا، والتي كانت تاريخياً هي السبب الرئيسي في إنشاء دولة إسرائيل، خصوصاً بالاستناد إلى وعد بلفور الذي منح إسرائيل أراضي فلسطين للإقامة بها، وسهّل هجرة اليهود إليها، وأمّن لهم الحماية في البداية، وأشرفت بريطانيا على تسليحهم وتمكينهم من السيطرة عليها.

وفي هذا الخصوص، أعلنت 12 دولة، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا، يوم الثلاثاء الماضي من هذا الأسبوع، عزمها فرض قيود وطنية على التجارة في السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ودعم قيود أوروبية بهذا الشأن، في ظل تصاعد عنف المستوطنين وتوسع الاستيطان.

وقالت الدول، في بيان مشترك، إن «إجراءات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض إمكانية التوصل إلى الدولتين».

وتشمل اللائحة الدول التالية:

وهي كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا.

صفعة قوية لسياسة إسرائيل

في ذلك صفعة قوية لسياسة إسرائيل وأعمالها العدائية التي تقوم بها ضد السلطة الفلسطينية، والتي انبثقت عن اتفاقية أوسلو الشهيرة، التي وضعت الأسس لقيام دولتين على أرض فلسطين التاريخية.

وكان قد صدر في العام الماضي قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي صوّتت عليه 142 دولة لصالح القرار، والذي أُطلق عليه تسمية «إعلان نيويورك»، المؤيد لتنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

محاصرة إسرائيل عالمياً

كل ذلك ساهم في محاصرة إسرائيل عالمياً، رغم أنها لم تلتزم بذلك حتى يومنا هذا، بل ممارساتها على الأرض تؤكد أنها ضد حل الدولتين، وهذا ما أعلن عنه نتنياهو شخصياً في أكثر من تصريح ومناسبة، والسلطات الإسرائيلية تعمل جاهدة لتقويض مفاعيل هذا التوجه الدولي

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا