إقتصاد

200 صيدلية أقفلت و700 مهددة بالإقفال والباقي يكافح للبقاء

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دق نقيب صيادلة لبنان الدكتور عبد الرحمن مرقباوي، في بيان، "ناقوس الخطر حيال الواقع الذي يعيشه القطاع الصيدلاني "، محذراً من "أن الصيدليات باتت أمام مرحلة بالغة الصعوبة تهدد استمراريتها وقدرتها على القيام بدورها الصحي في ظل تراكم الأزمات الاقتصادية والمعيشية والحروب التي أنهكت القطاع خلال السنوات الماضية".

وأكد مرقباوي "أن نحو 200 صيدلية اضطرت مؤخراً إلى الإقفال بعدما عجزت عن تحمّل المزيد من الخسائر فيما تواجه نحو 700 صيدلية خطر الإقفال إذا استمر الوضع على حاله"، مشيراً إلى "أن نحو 80 في المئة من الصيدليات بالكاد تؤمن مصاريفها التشغيلية فيما لم يستعِد القطاع سوى جزء محدود من قدرته الاقتصادية التي كان يتمتع بها قبل الأزمة".

وقال:"هذه الأرقام ليست مجرد مؤشرات اقتصادية بل هي ناقوس خطر حقيقي على قطاع صحي أساسي. فالصيدلية التي كانت تؤمّن دخلا مستقرا قبل الأزمة باتت اليوم تكافح لتغطية كلفة استمرارها فيما ارتفعت أعباء الكهرباء والإيجارات والرواتب والاشتراكات المدرسية وكلفة المعيشة والتشغيل".

ولفت إلى "ان الصيدلية تحديداً تحتاج إلى الكهرباء واشتراكات المولدات بصورة أكبر من قطاعات أخرى نظراً إلى ضرورة حفظ الأدوية ضمن شروط ودرجات حرارة محددة ما يفرض تبريداً وتشغيلاً مستمراً لا يمكن التوقف عنه. ومع الارتفاع الكبير في أسعار الكهرباء وكلفة اشتراكات المولدات تحوّل هذا الأمر إلى عبء إضافي وثقيل على الصيدليات في وقت بقيت فيه أسعار الدواء ضمن آلية لا تعكس حجم الارتفاع الكبير في الأكلاف".

وأشار إلى أن "حتى الصيدليات الأكبر حجماً لم تعد تحقق سوى نحو 40 في المئة من مداخيلها التي كانت تسجلها قبل الأزمة الاقتصادية".

وأضاف: "منذ بداية الأزمة الاقتصادية تحمّل الصيادلة جزءاً كبيراً من أعباء المرحلة وبقوا إلى جانب المريض في أصعب الظروف رغم تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأكلاف. ثم جاءت حرب الـ24 لتزيد الضغوط وبعدها وُعِدنا أن يتم العمل جدياً على تحسين واقع القطاع إلا أن التطورات والحرب التي شهدها لبنان في الـ26 إلى جانب التضخم وارتفاع الأسعار وكلفة المعيشة أعادت القطاع إلى دائرة الاستنزاف".

وتابع مرقباوي: "إلى متى يستطيع هذا القطاع أن يصمد؟ وإلى متى تستطيع الصيدليات أن تستمر في العمل وهي عاجزة عن تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار؟ نحن أمام صرخة حقيقية من قطاع بأكمله والكثير من أصحاب الصيدليات باتوا يقطعون الوقت للوصول إلى سن التقاعد ويعملون في ظروف لا تشبه بأي شكل الظروف التي كان عليها القطاع قبل الأزمة".

وشدد على "أن استمرار إقفال الصيدليات يهدد شبكة صحية أساسية تشكل خط الدفاع الأول للمريض وتؤمّن الوصول اليومي إلى الدواء والاستشارة والخدمة الصيدلانية في مختلف المناطق اللبنانية".

وختم مرقباوي بمناشدة الرؤساء الثلاثة ووزير الصحة العامة الإسراع في اتخاذ خطوات عملية وجدية لتحسين ظروف الصيادلة والصيدليات وضمان استمراريتها، وقال: "لا نطالب بمعاملة استثنائية بل نطالب بإنقاذ قطاع صحي أساسي حتى يتمكن من الاستمرار في أداء رسالته والوقوف إلى جانب المريض. الصيدلي تحمّل كثيراً واليوم حان الوقت لأن يُلتفت إلى وجعه قبل أن يصبح ثمن التأخر أكبر على القطاع وعلى المريض معاً."

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا