مواجهة تحت الأرض.. خفايا العملية السرية الإسرائيلية في مرتفعات "علي الطاهر"
بري في خطابه المفصلي لم ينزع الغطاء عن الدولة... ولكن؟!
علق مرجع سياسي على خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، ووصفه بـ"المفصلي" في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
واضاف المرجع، عبر وكالة "أخبار اليوم" بيّن الرئيس بري أنه على مسار مختلف عن مسار السلطة اللبنانية. على الرغم من انه لم ينزع عنها الغطاء، فهو ما زال يعتبر أن الدولة هي الملاذ، وطلب منها الخروج عن الانحراف بمفهومه، أي
أن نسير بخطى ثابتة نحو التفاوض الحر، لا تفاوض تحت النار، ولا تفاوض يؤدي إلى الإذعان.
في المقابل، تابع المرجع: أبدى بري تفهماً كاملاً لعودة السيادة ولمفهوم الدولة، انطلاقا مما ورد في اتفاق الطائف.
وهنا اشار المرجع الى ان أحدا لا يملك منفرداً حق التصرف بالمواضيع السيادية.
وكان بري وجّه تحذيراً قوياً من تحوّل الخلاف السياسي إلى مواجهة داخلية، قائلاً: "لا تضيّعوا لبنان في حروب داخلية، ولا في انقسامات أو سقطات سياسية أو أمنية قاتلة". وجدّد رفضه "اتفاق الإطار"، مؤكداً أنّ "حركة أمل مارست حقّها الديموقراطي في الاعتراض عليه ولا تزال متمسّكة بموقفها".
كما شدّد على أنّ المخاطر التي يواجهها لبنان "لا تعطي الحق لأي شخص بالتصرّف بأي من العناوين السيادية"، سواء تحت عنوان اتفاق الإطار أو عبر أي ملحقات أو تفاهمات مرتبطة به.
وعاد إلى موقفه الرافض للتفاوض المباشر مع إسرائيل في ظلّ استمرار العمليات العسكرية، متسائلًا عن حصيلة سبع جولات من المفاوضات. وقال "إنّ النتيجة كانت اتساع رقعة الاحتلال وزيادة مساحة التدمير واستمرار الحرب".
وفي موازاة المسار العسكري والسياسي، شدّد برّي على رفض التنازل عن حق لبنان ومؤسساته وأفراده في مقاضاة إسرائيل على ما ترتكبه من عمليات قتل وتدمير. وقال إنّ التنازل عن هذا الحق "هو تنازل عن السيادة"، معتبراً أنّ أيّ طرف لا يملك حق التفريط به.
وعلى المستوى الداخلي، أعاد برّي تثبيت اتفاق الطائف مرجعيةً للنظام السياسي، داعياً إلى تنفيذ بنوده كاملة. وحذّر من الدعوات إلى التقسيم أو الفيدرالية أو تغيير شكل النظام، واصفاً أي مسار من هذا النوع بأنه "مغامرة ومقامرة غير بريئة يمكن أن تهدّد وجود لبنان وسلمه الأهلي ووحدة أراضيه".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|