محليات

غارات الجنوب ومسيّرتا علي الطاهر... إسرائيل تكشف روايتها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في إيجاز نشرته عبر منصة "إكس"، حصيلة العمليات التي نفّذها الجيش خلال الأسبوع الأخير في قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، متحدثة عن اعتقالات وضربات استهدفت مستودعات أسلحة وبنى تحتية، إلى جانب عمليات لإحباط التهريب.

 

وقالت واوية إن العمليات هدفت إلى استهداف مسلحين وتدمير بنى تحتية ووسائل قتالية ومنع الفصائل من تعزيز قدراتها، بدعوى إزالة التهديدات عن القوات والإسرائيليين.

 

وفي الضفة الغربية، أفادت بتنفيذ 60 عملية اعتقال ضمن نطاق مسؤولية قيادة المنطقة الوسطى، شملت، بحسب قولها، أشخاصاً خطّطوا لتنفيذ هجمات وشيكة، ومتهمين بالتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتجار أسلحة، وعناصر من حركتَي «فتح» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي»، إضافة إلى محرّضين ومشاركين في أعمال ميدانية وصفتها بالإرهابية، وحاملي أسلحة طويلة.

 

وفي منطقة الحدود الشرقية وغور الأردن، أعلنت إحباط تهريب أكثر من 20 كيلوغراماً من المخدرات، ومحاولة أخرى لتهريب 10 مسدسات عبر الحدود الشرقية، مع اعتقال مشتبهَين بالضلوع فيها. وأضافت أن الجيش اعتقل، مطلع الأسبوع وبعد مطاردة، الشخص الذي قالت إنه نفّذ عملية الطعن في منطقة العوجا.

 

وفي قطاع غزة، قالت واوية إن الجيش استهدف 5 مستودعات لتخزين الأسلحة، وموقع إطلاق، وموقعاً لإنتاج وسائل قتالية، ونقطة كمين تابعة لحركة «حماس» قرب «الخط الأصفر».

 

وأعلنت أن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» استهدفا خلال الأسبوع عنصرَين من قوة النخبة في «حماس»، ما أدى إلى استشهادهما، زاعمة أنهما شاركا في هجوم 7 تشرين الأول ودخلا إلى إسرائيل ومعسكر ريعيم، وأن أحدهما كان حارساً شخصياً ليحيى السنوار.

 

وادّعت أن العنصرَين عملا أخيراً على التخطيط لهجمات ضد القوات والإسرائيليين ومحاولة إعادة بناء قدرات «حماس»، معتبرة ذلك انتهاكاً منهجياً لوقف إطلاق النار.

 

وأضافت أن قوات لواء المظليين أنهت هذا الأسبوع فترة طويلة من العمليات في غزة، شملت تحديد مواقع بنى تحتية وأنفاق ومستودعات أسلحة ومنصات إطلاق تابعة لـ«حماس» وتدميرها، إلى جانب العثور على مخرطة لصناعة القذائف الصاروخية وتدميرها.

 

وأشارت إلى أن رئيس الأركان إيال زامير أجرى خلال الأسبوع جولة ميدانية في منطقة قطاع غزة، والتقى قادة الألوية والكتائب العاملة فيه. ونقلت عنه تأكيده أن الجيش يعمل على منع خصومه من إعادة بناء قدراتهم، وأن مفهوم العمليات تغيّر استناداً إلى دروس هجوم 7 تشرين الأول.

 

وفي جنوب لبنان، قالت واوية إن الجيش هاجم مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله، زاعمة أنها كانت مخصّصة لاستهداف القوات والإسرائيليين. وربطت الضربات بمحاولة قالت إن الحزب نفّذها ضد قوات الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر، ضمن ما وصفته بـ«المنطقة الأمنية»، عبر إطلاق مسيّرتين محمّلتين بالمتفجرات باتجاهها.

 

وأضافت أن المجموعة القتالية التابعة للواء غولاني تواصل عملياتها في جنوب لبنان بدعوى إزالة التهديدات، مدّعية تدمير أكثر من 400 بنية تحتية وصفتها بالإرهابية خلال الأسابيع الأخيرة، والعثور على وسائل قتالية شملت صواريخ مضادة للدروع وأخرى مضادة للطائرات وعبوات ناسفة وأسلحة وقذائف هاون.

 

وفي جانب آخر من الإيجاز، أعلنت عودة بعثة المساعدة «تحالف ريعيم» إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بعد 12 يوماً من العمل في كولومبيا عقب الزلزال الذي ضرب البلاد.

 

وأوضحت أن البعثة عملت بقيادة الجبهة الداخلية وبالتعاون مع وزارتَي الدفاع والخارجية، وضمّت نحو 80 من عناصر الإنقاذ والمهندسين والخبراء. وقالت إنها ساعدت في تحديد مكان 29 مفقوداً وإنقاذهم في مدينة كالي، قبل عودتها على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

 

وختمت واوية بالتأكيد أن الجيش سيواصل عملياته الهجومية في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، لمواجهة ما وصفته بالتهديدات الناشئة ومنع الفصائل المسلحة من تعزيز قدراتها، بدعوى حماية الإسرائيليين.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا