“قماطي يخضع للدولة”… هل استيقظ من سباته؟!
بعد سلسلة مواقف “تخوينية”، وبعد هجوم ممنهج استهدف الدولة، وخاصة رئيس الجمهورية جوزاف عون، على خلفية المفاوضات، وبعدما وضع هو وحزبه الساعين للمفاوضات في خانة العمالة، ها هو عضو المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي، يُفاجئنا بموقف “متقدم”، مُسلّمًا به بمنطق الدولة لا الدويلة.
قماطي وفي تصريح له، أكّد أنّ “الحزب لا يُغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، والقرار سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة”.
وأضاف: “المقاومة اتخذت قرارًا بالصبر وإعطاء فرصة للمسار السياسي القائم، بهدف التوصّل إلى التحرير الكامل وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية”.
فهل يمكن وضع كلام قماطي في سياق التخلّي الإيراني عن الحزب واليقين أنّ النظام الإيراني يبحث عن مصلحته أولًا، وهل نحن أمام يقظة تُعيد الحزب إلى وعيه بعد سنوات من العناد والمكابرة الفارغة!
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|