عربي ودولي

إسرائيل توسّع "أسطول الوقود"... وقدراتها الجوية تتجاوز 11 ألف كيلومتر

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هبطت في قاعدة نيفاتيم الجوية، اليوم الخميس، طائرة التزوّد بالوقود الثانية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من طراز KC-46 «جدعون»، في خطوة إضافية ضمن خطة إسرائيلية لتوسيع وتحديث قدراتها الاستراتيجية في مجال التزوّد بالوقود جواً، بما يرفع مدى عمل الطائرات المقاتلة ويزيد قدرتها على تنفيذ مهمات بعيدة المدى.

وبحسب تقرير الصحافي شاي ليفي في موقع "ماكو" الإسرائيلي، تحمل الطائرة الجديدة الرقم 312، وتنضم إلى أول طائرة من الطراز نفسه وصلت إلى إسرائيل في نهاية شهر أيار، وجرى استيعابها في السرب الجديد رقم 46.

واشترت إسرائيل 6 طائرات من هذا النوع، فيما تتجه إلى تفعيل خيار شراء طائرتين إضافيتين، استناداً إلى الموافقة الأميركية على بيعها ما يصل إلى 8 طائرات. ووفق مسؤولين في سلاح الجو الإسرائيلي، فإن هذا العدد مرشح للارتفاع أيضاً على المدى البعيد، في إطار عملية توسيع وتحديث منظومة تُعدّ من القدرات الاستراتيجية لسلاح الجو.

ويشكّل وصول الطائرة الثانية مرحلة إضافية في عملية تزويد سلاح الجو الإسرائيلي بمنظومة حديثة ومتقدمة للتزوّد بالوقود جواً، يفترض أن تحل تدريجياً مكان طائرات «بوينغ 707» المعروفة إسرائيلياً باسم «رام»، والتي دخل بعضها الخدمة العملياتية قبل نحو 60 عاماً.

وتهدف الطائرات الجديدة إلى منح سلاح الجو قدرات أعلى بكثير من الأسطول الحالي في مجالات التزوّد بالوقود والنقل والبقاء في الجو لفترات طويلة.

وتُعدّ KC-46A «بيغاسوس» طائرة متعددة المهمات للتزوّد بالوقود والنقل، وهي مبنية على طائرة «بوينغ 767». ويمكنها حمل نحو 94.1 طناً من الوقود، ونقله إلى الطائرات المقاتلة بمعدل يقارب 1,200 غالون في الدقيقة، ما يعني أن عملية تزويد طائرة مقاتلة بالوقود قد تستغرق نحو 3 دقائق.

كما زُوّدت الطائرة بمنظومة «Remote Vision System»، التي تتيح لمشغّل نظام التزوّد بالوقود، المعروف باسم «البومر»، إدارة العملية بواسطة الكاميرات وأجهزة الاستشعار، بدلاً من مراقبة الطائرة التي تتلقى الوقود بصورة مباشرة.

ويتجاوز مدى طيران KC-46 مسافة 11,000 كيلومتر، كما تستطيع البقاء بين 11 و12 ساعة في مهمة للتزوّد بالوقود جواً.

ولا يقتصر دور الطائرة على العمل كـ«محطة وقود طائرة»، إذ يمكن استخدامها أيضاً لنقل الجنود والحمولات وتنفيذ مهمات إضافية.

ويتيح دمج هذه القدرات لسلاح الجو الإسرائيلي زيادة مدى عمل الطائرات المقاتلة بصورة كبيرة، إضافة إلى إطالة فترة بقائها في الجو، بما يوفر مرونة عملياتية أكبر خلال المهمات بعيدة المدى.

وكانت إسرائيل قد اشترت حتى الآن 6 طائرات KC-46، بينها 4 طائرات ضمن الصفقة الأصلية، قبل إضافة طائرتين أخريين إلى الصفقة في مرحلة لاحقة.

ووصلت الطائرة الأولى، التي تحمل الرقم 301، إلى إسرائيل في 27 أيار، وجرى استيعابها في السرب 46 في قاعدة نيفاتيم.

وبعد وصولها، تدخل الطائرات الجديدة مرحلة استيعاب تشمل أيضاً تركيب منظومات إسرائيلية محلية، بهدف تكييف قدرات «جدعون» مع المهمات الخاصة بسلاح الجو الإسرائيلي.

وفي المقابل، لن تُسحب طائرات «رام» القديمة من الخدمة في المستقبل القريب، إذ ستتم عملية استبدالها بصورة تدريجية وبالتوازي مع استيعاب طائرات KC-46 الجديدة.

ويخطط سلاح الجو الإسرائيلي لتشغيل الطائرات الحديثة إلى جانب الطائرات القديمة خلال المرحلة الانتقالية، بما يعكس اتجاهاً واضحاً نحو بناء منظومة تزوّد بالوقود أكبر وأكثر تطوراً، قادرة على توسيع نطاق العمليات الجوية الإسرائيلية وإطالة زمنها في المهمات البعيدة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا