عربي ودولي

قنوات سرية وملفات حساسة... الصايغ يكشف ما يجري في السويداء

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الغموض يلفّ ما يجري بين دمشق والسويداء، وسط تسريبات عن مفاوضات مباشرة وسرية مع المرجعية الروحية لطائفة الموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري، إلا أن الكاتب الصحافي جواد الصايغ ينفي هذه الرواية، مؤكداً أن لا حوار مباشراً بين الطرفين، بل اتصالات غير مباشرة تجري عبر طرف ثالث.

وبحسب الصايغ، لا تتناول هذه الاتصالات حتى الآن الملفين الأمني والعسكري، وإنما تتركز على قضايا حياتية وإنسانية تضغط على أبناء المحافظة.

ومن أبرز الملفات المطروحة، عودة المغيبين قسراً، وفتح المقابر الجماعية المرتبطة بضحايا أحداث تموز، إضافة إلى انسحاب تدريجي من بلدات في الريفين الشمالي والغربي، فضلاً عن ملف التعليم وإجراء الامتحانات لطلاب السويداء.

أما الحديث عن تكرار نموذج دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، وتطبيقه على الحرس الوطني في السويداء، فيضعه الصايغ خارج إطار الواقع الحالي، معتبراً أن القرارين الأمني والعسكري في المحافظة مرتبطان حصراً بإسرائيل.

في المقابل، يرى الصايغ أن الحديث الإعلامي عن مفاوضات مباشرة قد يخدم أهدافاً سياسية، بينها تهيئة البيئة المؤيدة لدمشق أمام تنازلات محتملة في ملف السويداء، ومحاولة خلق انقسام داخل المحافظة حول سقف مطالبها.

وبينما تبقى قنوات التفاوض غير المباشر مفتوحة، فإن الأسئلة الأكبر لا تزال معلقة: هل تقتصر الاتصالات على الملفات الإنسانية؟ أم أنها تمهّد لاحقاً لتفاهم أوسع يعيد رسم علاقة السويداء بدمشق؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا