فُقد التواصل معها منذ 11 آب... "الأمن" يعمّم صورة شابة سورية
بين الضغوط الإقليمية وشد الحبال الأميركي-الاسرائيلي... لبنان يتلقى الضربات!
تكشف المعطيات الحالية عن مشهد معقد ومفتوح على كافة الاحتمالات في لبنان، حيث تلاشت الوعود التي أُطلقت سابقاً، لاسيما في ما خصّ إتفاق الإطار، وذلك على الرغم من اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الاميركي دونالد ترامب وانعكاساته الايجابية.
وعلى الصعيد الميداني والأمني، ترى مصادر مواكبة، عبر وكالة "اخبار اليوم" ان لبنان يواجه ضغطاً كبيراً في ظل مؤشرات تفيد بأن الجانب الإيراني يتحضر لإجراء ما في الداخل اللبناني، لا سيما وان حزب الله يقع اليوم بين "فكي كماشة" إيرانية في ظل توغل أكبر للحرس الثوري في المعارك جنوبا وارتفاع يومي في أعداد قتلاه، وهي وقائع باتت معلومة لدى المعنيين والدول الكبرى، بما فيها الإدارة الأميركية وإسرائيل.
وتضيف المصادر: يأتي ذلك في وقت انعدمت فيه الموازين والتوازنات التي كان يعتمد عليها الحزب سابقاً، خصوصاً أن الوضع الراهن يختلف تماماً عن عام 2006، إذ انعكست اطالة أمد الأزمة والدمار الحاصل سلباً على الوضع المعيشي لبيئته الحاضنة، مما دفعه لممارسة الضغط على الشرعية اللبنانية لوضع الدولة أمام أمر واقع يخيرها بين السلم الأهلي أو استكمال المفاوضات، لتتجه نحو الخيار الاول.
كما تشير المصادر الى ان الدولة اللبنانية لن تتخلى اطلاقا عن خيار التفاوض، الا انها في صراع حقيقي مع الوقت، ولا تملك ما تقدمه للجانب الأميركي لتأكيد مشروعية وجودها كدولة ماسكة، وهو أمر لا يتحقق بالكلام فقط، بل يتطلب إظهار القدرة على السيطرة والتصرف.
وتؤشر المعطيات، بحسب المصادر عينها إلى أن الدولة لن تبادر إلى التحرك إلا لمنع احداث الفوضى بالداخل من قبل الحزب، في وقت يحاول فيه حزب الله إعادة لملمة "حلفائه" وإعادة تنظيم صفوفه لقطع دابر اتفاق الإطار والضغط على رئيسي الجمهورية والحكومة في مسار التفاوض، علماً أنه إذا أخفق اتفاق الإطار، فإن البديل سيكون اتفاقاً أشد قسوة على الدولة.
تتزامن هذه التطورات مع خشية من استكمال الجانب الإسرائيلي لهجومه وتوسيعه لدائرة الاحتلال، وسط حالة من شد الحبال بين واشنطن وتل أبيب مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة لدى الطرفين.
وهنا تشرح المصادر، الاتي:
• الموقف الإسرائيلي: يسعى الرئيس الاميركي بنيامين نتنياهو إلى خلق "حدث كبير" قبل الانتخابات المصيرية التي يواجهها، خشية الخسارة أو التراجع وما قد يترتب على ذلك من انخفاض في زخم العمليات العسكرية.
• الموقف الأميركي: يفضل ترامب التريث إلى ما بعد الاستحقاق الانتخابي ليكون أكثر تحصيناً في الداخل عند اتخاذ أي خيار، لا سيما وأنه لا يخشى على وضعيته، فهو مستمر في ولايته حتى نهايته.
وتختم المصادر: في ظل هذا التباين في وجهات النظر والضغط الأميركي على إسرائيل، يبقى الأفق غير واضح خلال الأيام القليلة المقبلة، ويبقى لبنان هو من يدفع الثمن بين حسابات الداخل وتبادل الضغط الإقليمي والدولي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|