«جنبلاط يطرق باب “ملاك الموت” وحيداً… الصايغ أبقى مرافقيه خارجاً ورفض رأس أبي المنى ثمناً للتسوية»
تفاصيل خطيرة تكشف ما يجري في موسكو.. الأسد سيسلم إلى دمشق؟
أصدر القضاء السوري، يوم الثلاثاء في 11 آب، حكماً غيابياً بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين السابقين، فيما صدر حكم حضوري بالإعدام بحق عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا. وأدانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق المتهمين بجرائم القتل والتعذيب والحرمان من الحرية، وصنفت عدداً من الأفعال المنسوبة إليهم ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مع اتجاه إلى ملاحقة الفارين خارج البلاد.
وفي قراءة لهذا التطور، يشير الكاتب والسياسي أحمد الأيوبي عبر قناة 23 إلى أن الحكم الصادر في دمشق يحمل أبعاداً تتجاوز الإطار القضائي الداخلي، خصوصاً مع اتجاه السلطات السورية إلى تعميم الأحكام والملاحقات عبر القنوات الدولية، الأمر الذي يضع قضية بشار الأسد أمام اختبار جديد على مستوى العلاقة بين دمشق وموسكو.
ويعتبر الأيوبي أن الملف قد يتحول إلى عنصر ضغط على السلطات الروسية، خصوصاً مع دخول العلاقات السورية ـ الروسية مرحلة مختلفة تتصل بمستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا وترتيبات القواعد الروسية، وفي مقدمها حميميم وطرطوس.
وفي معلومات خاصة لموقعنا من مصادر قريبة من الإدارة السورية، فإن قضية بشار الأسد تتجه، وفق المعطيات المتوافرة، نحو مسار تفاوضي مع موسكو، إذ ترى هذه المصادر أن استمرار العلاقات بين دمشق وموسكو سيحتاج إلى معالجة ملف الأسد، خصوصاً بعد صدور حكم الإعدام بحقه.
وتكشف المصادر أن احتمال تسليم بشار الأسد إلى السلطات السورية يبقى قائماً، وترى أن الوصول إلى هذه المرحلة قد يكون مسألة ظروف وتوقيت أكثر من كونه قراراً مستبعداً، مشيرة إلى أن الأسد قد يزور موسكو في سياق مرتبط بهذا الملف، حين تنضج الظروف السياسية والأمنية التي تسمح بفتح هذا الباب.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|