عربي ودولي

خامنئي يعيد رسم هرم القوة... 6 تعيينات تهزّ القيادة العسكرية الإيرانية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعاد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي رسم هرم القيادة العسكرية في إيران، بإصدار سلسلة مراسيم شملت 6 تعيينات في مواقع قيادية أساسية بالقوات المسلحة والحرس الثوري، في أعقاب الحرب الأخيرة التي أسفرت عن اغتيال عدد كبير من القادة العسكريين الإيرانيين.

وبحسب ما أورده موقع المرشد الإيراني، شملت التعيينات رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة، إلى جانب مواقع قيادية في الحرس الثوري وبحريته ومنظمة "الباسيج".

وعيّن خامنئي اللواء في الحرس الثوري علي عبد اللهي رئيسًا لهيئة الأركان المشرفة على الحرس والجيش الإيرانيين، بعدما كان يتولى قيادة مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، وقاد العمليات خلال الحرب.

كما جرى تعيين كيومرث حيدري، القائد السابق للقوات البرية، نائبًا لرئيس هيئة الأركان.

وفي الحرس الثوري، ثبّت خامنئي أحمد وحيدي قائدًا للحرس، بعدما تولى المهمة بصورة غير رسمية منذ اغتيال سلفه محمد باكبور في مطلع الحرب في شباط الماضي، فيما عيّن اللواء مصطفى إيزدي نائبًا للقائد العام للحرس الثوري.

وشملت المراسيم أيضًا تعيين العميد علي عظمائي قائدًا لبحرية الحرس الثوري، خلفًا لعلي رضا تنغسيري الذي اغتيل خلال الحرب.

وفي خطوة لافتة، عيّن خامنئي حسين طائب رئيسًا لمنظمة التعبئة الشعبية "الباسيج"، وهي قوة شبه عسكرية تتبع الحرس الثوري وتتولى حماية النظام وضمان الاستقرار الداخلي وفرض السطوة العقائدية والأمنية للدولة.

وكان طائب قد أُعفي في حزيران 2022 من رئاسة منظمة استخبارات الحرس الثوري، في خطوة ربطها مراقبون بإخفاقات استخباراتية في مواجهة الاختراقات الأمنية الإسرائيلية داخل إيران، قبل أن يُعيّن مستشارًا للقائد العام للحرس ويحتفظ بعلاقته الوثيقة مع مكتب المرشد. كما تصفه تقارير مراكز أبحاث غربية بأنه من أبرز أعضاء الدائرة الضيقة المحيطة بمجتبى خامنئي.

وكان المرشد الإيراني قد قرر، الأحد، تعيين محسن رضائي ممثلًا له في المجلس الأعلى للأمن.

وتأتي هذه التغييرات في ظل استمرار الغموض المحيط بظهور مجتبى خامنئي منذ اختياره مرشدًا أعلى، إذ لم يظهر في أي مناسبة عامة أو اجتماع رسمي أو لقاء معلن منذ انتخابه من مجلس خبراء القيادة، فيما نشرت وسائل الإعلام الإيرانية، الأحد، مقطعًا مصورًا يظهر فيه لثوانٍ من دون تحديد موعده أو مكان اللقاء.

وأثار غيابه المطول تكهنات بشأن طريقة إدارة مكتب المرشد وآلية تواصله مع مؤسسات الدولة.

ويبقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المسؤول الوحيد الذي أعلن رسميًا لقاءه بالمرشد الجديد، إذ كشف أن اجتماعهما استمر 7 ساعات وتركز على تداعيات الحرب والعقوبات.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا