تصعيد ميداني في الجنوب.. تفجيرات وقصف مدفعي في أكثر من منطقة
طريقان مسدودان أمام لبنان والمنطقة... حرب ومفاوضات من دون نتائج...
وصلت المنطقة ومعها لبنان الى طريقَيْن مسدودَيْن، أحدهما المفاوضات المستمرة رغم أن لا شيء يؤكد أنها ناجحة بنسبة 100 في المئة، وثانيهما الحرب المستمرة بأساليب مختلفة، رغم أن لا شيء يقول إنها حاسمة أو قادرة على الحسم بنسبة 100 في المئة أيضاً.
عدم الاستقرار
وبين المفاوضات والحرب، منطقة تسير من أزمة الى أخرى، ومن مواجهة الى أخرى، إذ بدلاً من اختتام ملفات لبنان وإيران وغزة، تشتعل الجبهة اليمنية أكثر فأكثر، فيما يبدو العراق مرشّحاً للانضمام الى "حفلة" عدم الاستقرار الإقليمي العام، بسبب أنشطة فصائل عراقية متعددة، تتبع التوجيهات الإيرانية. فما هي انعكاسات كل ذلك في الآتي من المراحل؟
مراوحة...
رأى النائب آلان عون أن "حالة المراوحة في لبنان والمنطقة ستستمر، طالما لم يُحَلّ موضوع الجنوب، لا سيما أن الأزمة على مستوى المنطقة باتت مترابطة ببعضها أكثر. فلا المسار اللبناني يتقدم من دون ملف حصر السلاح وتعاون "حزب الله" بهذا الشأن، ولا المسار الخارجي يتطور الآن أيضاً، وسط مفاوضات أميركية - إيرانية متعثرة. وكل ذلك، فيما لم يَعُد ملف لبنان أولوية الأولويات حالياً مع الأسف".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "ما يُضاف الى كل تلك الوقائع، هو طغيان العنصر الانتخابي في إسرائيل التي باتت على مشارف انتخابات. وهذا ما يفرض نفسه هناك، من ناحية التشدد الإسرائيلي، وعدم قبول الإسرائيليين بتقديم أي تنازلات في الوقت الحالي. وكل تلك التعقيدات تصبّ باتجاه المراوحة الكاملة على صعيد لبنان".
المفاوضات المباشرة
وعن تأثير عودة النشاط الحربي الحوثي، وتكثيف الأنشطة العسكرية للفصائل العراقية، على المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان، خصوصاً إذا باتت الولايات المتحدة الأميركية مضطرة للبحث عن مخرج للحرب الإقليمية عموماً، لفت عون الى "وجود حسابات مرتبطة بإسرائيل هنا أيضاً، وهي قد لا تشكل جزءاً من الحسابات الأميركية بالضرورة".
وأضاف:"العنصر الإسرائيلي يلعب أحياناً دوراً يتناقض مع العنصر الأميركي. وهذا ما يجعل ملف لبنان ملفّاً لا يُقاس وفق الحسابات الأميركية فقط".
وختم:"يحاول لبنان أن يستفيد من الاختلاف القائم بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل بالملف اللبناني، لأن تل أبيب تتّجه الى تصعيد كامل، وواشنطن تلجمها. ولكن لا شيء يدفع الى الاطمئنان التام حتى الساعة".
أنطون الفتى - أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|