بعد رأس النبع… الصادق: كم شقة مماثلة لا تزال موجودة في بيروت؟
بو عاصي: تهميش مجلس النواب في ملف الحرب غير مقبول
حيا عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي قيادة الجيش وضباطه وعناصره، متمنياً أن يحميهم الله ويمنحهم القدرة على مواصلة أداء رسالتهم. واعتبر أن عبارة رئيس الجمهورية إن الجيش هو ضمانة الوحدة الوطنية اختيرت بدقة لأن الجيش ليس مصدر الوحدة الوحدة الوطنية بل هو ضامن لها.
وأشار إلى أن "مصدر الوحدة الوطنية هو أولاً الشعب ويكون ذلك عندما يصرّ اللبنانيون على أن يكون لهم وطن نهائي اسمه لبنان، لا أن يكون لكل جماعة أو فئة أجندتها الخاصة وذلك مهما كانت خيبات الأمل السابقة، ومهما كانت التحديات المقبلة. أمّا ضمانتها فهي الدولة، المنبثقة من إرادة الشعب، وليست منفصلة عنه بأي شكل. أما الضامن لهذه الوحدة فهو الجيش، باعتباره المؤسسة العسكرية والأمنية التي تعمل بإمرة السلطة التنفيذية الشرعية. عندما تتكامل هذه العناصر الثلاثة، بالترتيب نفسه: الشعب، ثم الدولة، ثم الجيش، يصبح لدينا مصدر للوحدة الوطنية وضمانة لاستمرارها".
وقال عبر "صوت كل لبنان": "لو كان جميع اللبنانيين ملتفين حول الدولة والجيش، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه".
وشدد على أن "للجيش مهمة أساسية في الجنوب، والمسؤولية لا تقع على عاتقه وحده. دوره عسكري وأمني، أما الدور السياسي والدبلوماسي فهو مسؤولية الدولة بكل مؤسساتها، بقيادة رئيس الجمهورية، باعتباره المرجعية الدستورية الصالحة في كل ما يتعلق بالمعاهدات والاتفاقات الدولية". ولفت إلى أن "الجيش قادر على الانتشار في الجنوب ضمن تفاهمات محددة، ولا سيما مع إسرائيل وبرعاية أميركية. أما مطالبة الجيش بخوض مواجهة مباشرة مع إسرائيل، فهي تعني تعريض الجيش للاستنزاف والتدمير".
وقال: "ليس مقبولاً، بعد كل ما جرى، أن يستمر تهميش دور مجلس النواب وكأنه من الطبيعي أن يكون البلد محتلاً وألا يكون له كلمة. نحن نعقد جلسات تشريعية ونجتمع لملفات أخرى، فكيف لا يُناقش المجلس قضية مهمة بحجم الحرب الدائرة منذ 2023؟ المطلوب ببساطة أن يدعو رئيس مجلس النواب إلى جلسة تُدرج فيها الحرب الدائرة على جدول الأعمال، وأن يُمنح كل فريق حقه الكامل في التعبير عن رأيه، لكن ضمن نظام واحترام متبادل. ليعبّر "حزب الله" عن موقفه، و"القوات اللبنانية" تعبّر عن موقفها، وسائر الكتل كذلك، وهذا طبيعي وضروري في الديمقراطيات".
وأيّد "كل المسار التفاوضي برعاية الأميركيين وكذلك زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن. ويجب أن يُمنح رئيس الجمهورية كل هامش الحركة الذي يحتاجه في ملف التفاوض".
وأسف لأن "عدة أمور لها علاقة بالسياسة الخارجية تجري في ظل غياب وزير الخارجية، هذا أمر أتحفظ عليه. قد يكون ما حصل منسجماً مع النصوص الدستورية وآليات العمل، لكنني كنت أتمنى، وما زلت، أن يكون وزير الخارجية، يوسف رجّي، حاضراً ومواكباً لكل ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، فالوزير يوسف رجّي قيمة مضافة، سواء بصفته وزيراً للخارجية أو بصفته دبلوماسياً محترفاً، وكان من المفيد أن يكون جزءاً من هذه التحركات الخارجية".
وفي الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت، قال: "أنا لم أُجرِ تحقيقاً، والتحقيقات قامت بها جهات عدة، بينها خبراء دوليون، وتناولوا مختلف جوانب الانفجار. بالنسبة لي، هذا يبقى قناعة شخصية وليست نتيجة قضائية، وهي أن حزب الله يقف وراء انفجار المرفأ. وما يدفعني إلى هذا الاعتقاد هو أن الكثير من الاغتيالات والتفجيرات والجرائم الكبرى في لبنان التي تحوم شبهات حول "الحزب" بقيت من دون كشف كامل للحقيقة أو محاسبة المسؤولين عنها، وينطبق هذا الأمر على تفجير المرفأ".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|