محليات

الخولي: كلفة السفر تهدد مستقبل الطلاب اللبنانيين ونطالب ببرنامج وطني للدعم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي وفدًا من اللجنة الوطنية للطلاب اللبنانيين في فرنسا، حيث جرى عرضٌ مفصل للتحديات التي يواجهها آلاف الطلاب اللبنانيين الذين يتابعون دراستهم في الجامعات الفرنسية، وفي مقدمتها الارتفاع الكبير في كلفة بطاقات السفر بين لبنان وفرنسا، بما يشكل عبئًا ماليًا متزايدًا على الطلاب وعائلاتهم، ويهدد قدرة العديد منهم على استكمال مسيرتهم الأكاديمية.

وأكد الخولي في بيان أن "الحق في التعليم لا يقتصر على الرسوم الجامعية فحسب، بل يشمل أيضًا إزالة العوائق الاقتصادية التي تحول دون وصول الطلاب إلى جامعاتهم، وفي مقدمتها كلفة التنقل، ولا سيما بالنسبة للطلاب الذين يضطرون إلى السفر بصورة دورية بين لبنان وفرنسا".

ورأى أن "الحكومة اللبنانية مطالبة بالتعامل مع هذا الملف باعتباره قضية وطنية تتعلق بالاستثمار في الموارد البشرية"، مشيرًا إلى أن "الدولة تمتلك شركة وطنية رائدة هي شركة طيران الشرق الأوسط (MEA) التي تحقق أرباحًا سنوية وتشكل إحدى المؤسسات الاقتصادية الناجحة التابعة للدولة، الأمر الذي يتيح تخصيص جزء من هذه الأرباح لإطلاق برنامج وطني دائم يوفّر حسومات وتسهيلات على بطاقات السفر للطلاب اللبنانيين المسجلين في الجامعات الخارجية، وفق معايير شفافة وعادلة".

وأضاف : "أن هذا التوجه لا يمثل عبئًا ماليًا على الدولة، بل هو استثمار اقتصادي واجتماعي طويل الأمد، لأن الطالب اللبناني الذي يكتسب العلم والخبرة في أفضل الجامعات العالمية يشكل جزءًا من رأس المال البشري الذي تحتاج إليه عملية إعادة بناء الاقتصاد اللبناني وتعزيز تنافسيته، وبالتالي فإن دعم استمراره في التعليم هو دعم مباشر لمستقبل لبنان".

وشدد على أن "العدالة الاجتماعية تفرض أن لا تتحول كلفة السفر إلى عامل تمييز بين الطلاب وفق أوضاعهم المالية، وأن تكافؤ الفرص يقتضي تمكين جميع الطلاب من متابعة تحصيلهم العلمي بعيدًا عن الضغوط الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر اللبنانية في ظل الأزمة المعيشية المستمرة".

وأكد أن "هذا المطلب ينسجم مع المبادئ الدستورية التي تُلزم الدولة برعاية الحقوق الاجتماعية وتعزيز التنمية البشرية، كما ينسجم مع التزامات لبنان الدولية في دعم الحق في التعليم وإزالة العقبات التي تعيق ممارسته بصورة فعلية".

وختم الخولي داعيًا "مجلس الوزراء ووزارات الأشغال العامة والنقل، والمالية، والتربية والتعليم العالي، وإدارة شركة طيران الشرق الأوسط، إلى إطلاق حوار عاجل مع ممثلي الطلاب لوضع آلية مستدامة لتقديم خصومات خاصة بالطلاب اللبنانيين، بما يكرّس مبدأ الشراكة الوطنية في دعم الشباب اللبناني، لأن الاستثمار في تعليمهم ليس إنفاقًا استهلاكيًا، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل الدولة واقتصادها ومؤسساتها".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا