بالفيديو-إشكالان في طرابلس شمالي لبنان بسبب مباراة ألمانيا وباراغواي
وزير خارجية سوريا في بيروت الخميس استكمالا "لمبادرة الشرع"
من المقرر ان يصل الى بيروت بعد غد الخميس وزير الخارجية السوري اسعد الشبياني، حيث سيعقد اجتماعات ويقوم بزيارات تشمل الرؤساء الثلاثة، كما يزور المرجعيات الروحية، ويلتقي بكل من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع.
وقال مصدر لبناني رسمي ان الشيباني سيبحث ملف السجناء، وملف الحدود المشتركة بين البلدين.
وكتبت" الشرق الاوسط": الملفت في الزيارة أن وزير الخارجية السورية سيعقد لقاءً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، في أول اجتماع من هذا المستوى بين مسؤول سوري و«قيادي شيعي» لبناني منذ سقوط نظام الأسد، في خطوة تهدف إلى توسيع قنوات التواصل مع مختلف القوى اللبنانية وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
وحسب المصادر، تأتي الزيارة استكمالاً للمبادرة الإيجابية التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلته الأخيرة، وتهدف إلى تأكيد دعم دمشق للبنان ومساندته في الخروج من أزماته، وترسيخ نهج يقوم على التعاون بين الدولتين بعيداً عن سياسات المرحلة السابقة.
أما أهم الملفات التي سيناقشها المسؤول السوري في زيارته لبيروت، فهي أمن الحدود، من ذلك
تعزيز التنسيق المشترك لضبط الحدود البرية ومكافحة عمليات التهريب.
الاقتصاد والاتفاقات:
تفعيل الاتفاقيات الثنائية وفتح مسار عملي للجان المشتركة بين دمشق وبيروت.
قطاع الطاقة:
بحث سبل التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة والنقل البري.
وعلى التواصل السياسي،
ستناقش الزيارة مع كبار المسؤولين اللبنانيين تنظيم العلاقات الرسمية وفتح قنوات اتصال مباشرة مع مختلف القوى والجهات
وأشارت المصادر إلى أن الشيباني سيشدد خلال لقاءاته على ضرورة تفعيل الاتفاقات الثنائية، وفتح مسار عملي لعمل اللجان المشتركة بين البلدين.
وكان الشيباني قد قام بأول زيارة إلى لبنان في تشرين الأول الماضي.
وكتب عمر البردان في" اللواء": في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، تشكل زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت هذا الأسبوع، مناسبة للبحث في استكمال خطوات تطبيع العلاقات اللبنانية السورية وتعزيزها على مختلف الاصعدة. ولم تستبعد مصادر عربية أن يكون الوزير الشيباني يحمل معه رسالة طمأنة من الرئيس السوري أحمد الشرع، لكبار المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدمهم الرئيس عون، بأن سورية لا يمكن أن تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، باعتبار أن ما يهمها بالدرجة الأولى، هو الحفاظ على استقرار البلدين وتقوية وتحصين علاقاتهما بشكل أساسي، بعد أجواء القلق التي أشاعها كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن أنه قد يطلب من الرئيس الشرع التدخل في لبنان لمواجهة "حزب الله" . وتكشف المصادر، أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً أساسياً في ما صدر من مواقف عن الرئيس السوري وعدد من مسؤوليه، بأن لا نية لدمشق بالتدخل في لبنان، باعتبار أنها لا تريد تكرار أخطاء وخطايا نظام "الأسدين" الذي أساء كثيراً إلى علاقات البلدين الشقيقين . ومن هنا كان تحرك الرياض لتأمين استمرار التواصل السوري اللبناني، لتعزيز الثقة بين بيروت ودمشق، داعية سورية إلى اتخاذ المزيد من الخطوات التي تطمئن لبنان، سياسياً وعسكرياً، في ظل أجواء القلق السائدة في بيروت، خشية حصول تدخل عسكري سوري .
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|