محليات

الخير: أزمة لبنان بدأت بتغييب مرجعية الدولة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

صدر عن النائب أحمد الخير بيان رأى فيه أن الانقسام الداخلي بشأن "اتفاق الإطار" يأتي في السياق نفسه الذي رافق قرار الدولة اللبنانية الذهاب إلى خيار التفاوض المباشر لوقف الحرب وحماية لبنان.

وقال إن ما يشهده لبنان اليوم من ازدواجية في المواقف هو امتداد للمشهد الذي سبق أن ظهر عندما رفض "حزب الله" وحلفاؤه ذهاب الدولة اللبنانية إلى واشنطن للتفاوض، في وقت أيدوا فيه التفاوض الإيراني مع الولايات المتحدة واحتفوا بمذكرة التفاهم بين الجانبين.

وأضاف الخير أن "اتفاق الإطار" سيبقى بطبيعته تحت مجهر التنفيذ وموضع نقاش وطني مشروع، سواء لجهة بنوده أو مدى قدرته على حماية مصالح لبنان، وتعزيز دور الدولة، وحصر السلاح بيدها، ووقف الحرب، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي، واستعادة الدولة لقرارها السيادي.

واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في الذهنية التي ما زالت ترفض الاعتراف بمرجعية الدولة اللبنانية في اتخاذ القرار الوطني، مشيراً إلى أن "حزب الله"، تحت عنوان "المقاومة"، جعل القرار اللبناني جزءاً من حسابات المحور الإيراني، واستأثر بقرار الحرب والسلم، وأقحم لبنان في حروب مدمرة لم تكن الدولة صاحبة القرار فيها، فيما دفع اللبنانيون وحدهم أثمانها دماً ودماراً وانهياراً اقتصادياً.

وأكد أن الحزب يواصل، بحسب البيان، رفض أي مسار يعيد الاعتبار إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية باعتبارها المرجعية الوحيدة المخولة اتخاذ القرارات المتعلقة بحاضر لبنان ومستقبله وأمنه وسيادته، كما فعل عند معارضته قرار الدولة بالتفاوض، ويكرر الأمر نفسه اليوم مع "اتفاق الإطار".

وختم الخير بالقول إن لبنان "ما كان ليصل إلى مرحلة البحث عن اتفاقات أو تفاوض لوقف الحرب، لو سلّم حزب الله بمرجعية الدولة اللبنانية في قرار الحرب والسلم، ولو لم يتجاهل تحذيرات الشركاء في الوطن من خطورة هذا المسار"، معتبراً أن ما يعيشه لبنان اليوم هو نتيجة الخيارات التي اتخذها الحزب "إسناداً لإيران" و"ثأراً لمقتل الخامنئي".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا