عربي ودولي

قيادي كردي يبدد سيناريو المواجهة مع حزب الله

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد القيادي الكردي وعضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، أن القوات الكردية لن تكون طرفًا في أي مواجهة عسكرية خارجية بين الجيش السوري وحزب الله اللبناني، مشددًا على أن اتفاق 29 كانون الثاني يحصر مهام هذه القوات بحماية المناطق الكردية فقط.

وجاءت تصريحات خليل في سياق الجدل الدائر حول احتمال دخول الجيش السوري، الذي يُفترض أن قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية في طور الاندماج ضمنه، إلى لبنان لمواجهة حزب الله.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث أكثر من مرة عن هذه الخطوة، داعيًا إسرائيل إلى ترك هذه المهمة للرئيس السوري أحمد الشرع، الذي قال إنه يكن العداء لحزب الله، كما انتقد أسلوب الجيش الإسرائيلي في استهداف الحزب، معتبرًا أنه يدمر مبنى كاملًا لتصفية مقاتل واحد، وأن أداء الشرع سيكون مختلفًا في حال تولى هذه المهمة.

ورغم نفي الرئيس السوري أحمد الشرع وجود نية لدخول لبنان، وتأكيده أن تصريحات ترامب أسيء فهمها، إلى جانب ترحيب الحكومة اللبنانية ومختلف القوى السياسية بهذا الموقف، لا تزال المخاوف قائمة من احتمال انخراط سوري بطريقة أو بأخرى، في ظل تداول معلومات عن حشد الجيش السوري قواته على الحدود، أو تحرك فصائل مسلحة خارجة عن سلطة دمشق، وربما بموافقة ضمنية، كالتفاف على الضغوط الأميركية.

كما تبرز مخاوف من تداعيات أي خطوة من هذا النوع على مستقبل السلطة في دمشق، في ظل التقديرات بأن أي تدخل في لبنان قد يفتح الباب أمام ردود فعل واسعة، من بينها احتمال تحرك حزب الله داخل الأراضي السورية، أو دخول الحشد الشعبي العراقي، المتحالف مع إيران، دعمًا للحزب في حال تعرضه لهجوم من جانب الجيش السوري.

وأشار التقرير أيضًا إلى ما وصفه بـ"جدية رسالة التهديد الإيرانية" التي يُقال إن تركيا نقلتها إلى الرئيس أحمد الشرع، وتتضمن تحذيرًا من استهدافه إذا استجاب لضغوط ترامب وإسرائيل وانخرط في أي مواجهة داخل لبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا