عربي ودولي

اتفاق لبنان يشقّ الكابينت... مواجهة حادة بين زامير وبن غفير

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف نقاش جرى داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) عن تباين واضح بين القيادة العسكرية وعدد من الوزراء بشأن القيود المفروضة على عمل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك عقب إصابة ضباط وجنود في حادثة أمنية وقعت في بلدة بيت ياحون.

 

وبحسب تقرير للصحافي إيتمار آيخنر، في صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير للوزراء الذين انتقدوا القيود المفروضة على القوات في إطار وقف إطلاق النار: "أنتم أردتم وقف إطلاق النار".

 

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "كل تهديد فوري تتعامل معه القوات الموجودة على الأرض، ونحن لا نفرض أي قيود على أي جندي"، مضيفًا أن الولايات المتحدة تتفهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

 

وخلال الاجتماع، وجّه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير انتقادات حادة للسياسة الحالية، متسائلًا: "ماذا يحدث عندما يكون هناك تهديد يتشكل؟ إذا رأينا حزب الله يتسلح، فلماذا لا نقضي عليه؟".

 

بدورها، قالت الوزيرة أوريت ستروك إن هذا الأمر يواجه انتقادات من الجنود الذين يشعرون "وكأنهم في ميدان رماية"، مضيفة: "من الجيد الرد على كل تهديد فوري".

 

وردًا على مداخلة رئيس الأركان، قال بن غفير: "أنا لا أريد وقف إطلاق النار، ولهذا السبب تحديدًا".

 

كما أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن "كل جندي يستطيع الرد بشكل فوري"، مضيفًا: "لاتفاق وقف إطلاق النار مزايا وعيوب، لكننا لا نعرض أي جندي للخطر".

 

وأضافت ستروك أن "حزب الله يواصل إدخال الذخائر"، فيما اشتكى الوزير يتسحاق فاسرلوف من حزب "عوتسما يهوديت" من أن الجنود لا يستطيعون الرد على التهديدات الواقعة خلف "الخط الأصفر".

 

وفي أعقاب الحادثة الأمنية الأخيرة، دعا بن غفير إلى "إسقاط الاتفاق"، وقال: "هناك جنود أصيبوا. يمكن ضرب مئات الأهداف وقصفهم".

 

وكانت الحادثة قد وقعت مساء أمس، عندما اقترب أحد عناصر حزب الله، وفق الرواية الإسرائيلية، من قوة للجيش الإسرائيلي كانت تعمل في منطقة بيت ياحون وألقى قنبلة يدوية، ما أدى إلى إصابة ضابطين وجنديين. وأضاف التقرير أن القوة ردت بإطلاق النار وقتلت المهاجم، فيما وُصفت إصابة أحد الضابطين بالمتوسطة، بينما أصيب الضابط الآخر والجنديان بجروح طفيفة.

 

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أجواء صعبة تسود المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، لكنه لفت إلى أن ضغوطًا أميركية قد تفضي إلى التوصل لتسويات.

 

ونقل التقرير عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قوله إن الجانبين يقتربان من التفاهم بشأن مناطق تجريبية لنزع سلاح حزب الله، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق جرى "تطهيرها"، وفق الوصف الوارد في التقرير، ويتولى الجيش اللبناني الانتشار فيها.

 

في المقابل، كرر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس موقفه الذي أعلنه أمس خلال مؤتمر لمركز الحكم المحلي، مؤكدًا: "حتى إذا كان هناك طلب أميركي، فإن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من جنوب لبنان".

 

وأضاف كاتس: "لن ننسحب من المنطقة الأمنية في سوريا ولبنان. هذه هي عقيدتنا الأمنية. يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي داخل أراضي العدو لحماية البلدات من هناك. الجنود في الداخل، والسكان في الخارج. نحن لا ننسحب".

 

ويعكس النقاش الذي دار داخل الكابينت الإسرائيلي حجم التباين بين المؤسسة العسكرية وبعض الوزراء بشأن إدارة الجبهة اللبنانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية بالتوازي مع استمرار التوتر الميداني على الحدود.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا