"الطاقة: التغيير في عضوية الهيئة الناظمة للكهرباء تدبير إداري
"أميركا أضعف بعد حرب إيران"... استطلاع يحرج إدارة ترامب
كشف استطلاع أجرته "رويترز" و"إبسوس" عن اتساع دائرة الرفض الشعبي في الولايات المتحدة للحرب على إيران، إذ اعتبر نصف المشاركين أن الحرب لم تكن ضرورية، مقابل 24% فقط رأوا أنها كانت مبررة، في مؤشر يعكس تصاعد الشكوك داخل الرأي العام الأميركي حيال كلفة المواجهة ونتائجها السياسية والعسكرية.
وشمل الاستطلاع آراء 1,262 شخصاً بالغاً من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وأظهر أن 50% من المشاركين قالوا إن الحرب لم تكن تستحق العناء، في حين رأى 24% أنها كانت تستحق ما أنفق عليها من عشرات المليارات من الدولارات، وما خلّفته من خسائر بشرية في صفوف الجنود، وتدمير للمعدات والمنشآت العسكرية، فضلاً عن أزمة الطاقة العالمية التي تسبب بها إغلاق مضيق هرمز.
وكشف الاستطلاع أيضاً عن تشكك واسع في قدرة الاتفاق المبدئي الذي وُقّع الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران على تحقيق سلام دائم، إذ أعرب نحو 63% من المشاركين عن اعتقادهم بأنه من غير المرجح أن يؤدي الاتفاق إلى استقرار طويل الأمد بين البلدين، فيما قال 18% فقط إنهم يعتقدون أن الاتفاق سيصمد ويفي بوعوده.
وفي مؤشر إضافي إلى حجم القلق الشعبي، أظهر الاستطلاع أن نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أن الولايات المتحدة أصبحت في موقف أضعف في مواجهة إيران بلغت 35%، مقابل 23% فقط رأوا أنها أصبحت أقوى، مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وتأتي هذه الأرقام في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تسعى إلى تسويق الاتفاق مع طهران باعتباره مخرجاً سياسياً من الحرب، في وقت تبدو فيه غالبية من الرأي العام غير مقتنعة بأن المواجهة حققت أهدافها أو أن الاتفاق قادر على إنتاج استقرار فعلي.
وتزامن نشر الاستطلاع مع تقارير إعلامية أفادت بأن وزارة الدفاع الأميركية، "البنتاغون"، أبلغت أعضاء في مجلس الشيوخ حاجتها إلى تمويل إضافي يقدّر بنحو 80 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب المستمرة ضد إيران.
ولم يقدّم مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض طلباً رسمياً إلى الكونغرس بعد، إلا أن وزير الدفاع بيت هيغسيث زار مبنى الكابيتول هذا الأسبوع في محاولة لحشد الدعم للتمويل المطلوب، وسط تشكك متزايد في قدرة ترامب على إنهاء الحرب بطريقة تُرضي الداخل الأميركي وتحد من تداعياتها الاقتصادية والاستراتيجية.
ويضع الاستطلاع الإدارة الأميركية أمام مأزق مزدوج: فمن جهة، يتنامى الاعتراض الشعبي على كلفة الحرب وجدواها، ومن جهة أخرى، لا يحظى الاتفاق مع إيران بثقة كافية داخل الرأي العام، ما يجعل أي مسار مقبل، سواء باتجاه التصعيد أو التسوية، محكوماً بضغوط سياسية وشعبية متزايدة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|