ترامب: لن تكون هناك رسوم عبور في مضيق هرمز إلا إذا فرضتها الولايات المتحدة
بري بموقع المترقب الحذر: لا موقف نهائي من المسار التفاوضي
في قلب هذا المشهد يقف الرئيس نبيه بري في موقع المترقب الحذر. فبحسب معلومات متقاطعة، يفضل بري عدم إعلان موقف نهائي من الاتفاق أو من المسار التفاوضي قبل الحصول على ضمانات أميركية واضحة بأن إسرائيل ستلتزم فعلياً بما قد يتم الاتفاق عليه. وهو حذر يستند إلى تجربة طويلة مع تفاهمات واتفاقات سابقة اصطدمت مراراً بالإرادة الإسرائيلية.
ما يجري اليوم يتجاوز بكثير مسألة الانسحاب من تلة أو موقع أو نقطة حدودية. إنه صراع على هوية المرحلة المقبلة في المنطقة. إسرائيل تحاول تحسين شروطها قبل التسليم بالوقائع الجديدة. وإيران تسعى إلى تثبيت ما تعتبره مكاسب سياسية واستراتيجية نتجت عن الاتفاق. والولايات المتحدة تحاول إدارة التوازن بين الطرفين من دون خسارة أي منهما.
أما لبنان، فيجد نفسه مرة جديدة عند تقاطع المسارات كلها. فهو يتفاوض مع إسرائيل، ويراقب التفاهم الأميركي – الإيراني، وينتظر الضمانات الأميركية، فيما يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً: هل يتمكن هذه المرة من تحويل التحولات الإقليمية إلى مكسب وطني حقيقي، أم يعود مجدداً إلى موقع الساحة التي تُدار عليها الصراعات بدل أن تكون شريكاً في صنع التسويات؟
ذلك هو التحدي الحقيقي الذي يواجهه لبنان في المرحلة المقبلة، لا شكل المفاوضات فقط، بل قدرته على ألا يكون مجرد بند على طاولة الآخرين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|