بن غفير: يجب أن يحترق لبنان.. وسموتريتش: افتحوا أبواب الجحيم!
مواجهات هامة ومنتخبات تبحث عن فوزها الأول.. ماذا ينتظرنا اليوم في المونديال؟
تتواصل منافسات كأس العالم 2026، الجمعة، بإقامة عدد من مباريات دور المجموعات، في يوم كروي يمتد بتوقيت القدس من مساء الجمعة حتى فجر السبت، ويجمع بين مواجهة عربية مرتقبة للمنتخب المغربي، وظهور للمنتخب الأميركي أمام جماهيره في مدينة سياتل.
مواعيد مباريات اليوم بتوقيت القدس
وتتجه الأنظار العربية إلى مباراة المغرب وإسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة، حيث يسعى منتخب "أسود الأطلس" إلى مواصلة بدايته الإيجابية بعد التعادل مع البرازيل في الجولة الأولى، في حين تدخل إسكتلندا اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزها على هايتي.
يدخل المنتخب المغربي مباراته الثانية وهو يعلم أن النقطة التي حصل عليها أمام البرازيل تمثل انطلاقة جيدة، لكنها لا تضمن له شيئًا في مجموعة تضم أيضًا إسكتلندا وهايتي.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للمغرب، إذ يمنحه الفوز فرصة للاقتراب من التأهل إلى دور الـ32، كما ستكون اختبارًا لقدرة الفريق على التعامل مع مباراة مختلفة عن مواجهة البرازيل.
ففي الجولة الأولى احتاج المغرب إلى الصمود أمام أحد أبرز منتخبات البطولة. أما أمام إسكتلندا فسيكون مطالبًا بفرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس ينافسه مباشرة على إحدى بطاقات العبور.
من جهتها، تدخل إسكتلندا المباراة بعد فوزها الأول، وتسعى إلى تعزيز حظوظها مبكرًا وحجز موقع أفضل قبل الجولة الأخيرة.
الولايات المتحدة وأستراليا.. مواجهة مبكرة في سياتل
وفي المجموعة الرابعة، يستضيف المنتخب الأميركي نظيره الأسترالي في مواجهة تجمع منتخبين حققا الفوز في الجولة الأولى.
وتدخل الولايات المتحدة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد انتصارها على باراغواي، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور، بينما تبحث أستراليا عن مواصلة بدايتها القوية بعد تغلبها على تركيا.
وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب الأميركي في نسخة تقام على أرضه، إذ تمنح أجواء المدن المستضيفة حضورًا جماهيريًا بارزًا خلال البطولة.
البرازيل أمام هايتي.. البحث عن الفوز الأول
وضمن المجموعة الثالثة أيضًا، تواجه البرازيل منتخب هايتي، في مباراة يسعى خلالها المنتخب البرازيلي لتعويض تعثره أمام المغرب.
ويحتاج منتخب السامبا إلى حصد النقاط الثلاث لتجنب الدخول في حسابات معقدة قبل الجولة الأخيرة، بينما تبحث هايتي عن نتيجة تمنحها فرصة البقاء في سباق التأهل.
تركيا وباراغواي.. مواجهة تحت الضغط
وتختتم مباريات اليوم بمواجهة تركيا وباراغواي في المجموعة الرابعة.
ويدخل المنتخبان اللقاء بهدف التعويض بعد خسارة الجولة الأولى؛ إذ سقطت تركيا أمام أستراليا، بينما خسرت باراغواي أمام الولايات المتحدة.
ويمنح الفوز صاحبه فرصة العودة للمنافسة، في حين قد يضع التعثر أحد المنتخبين في موقف صعب قبل الجولة الأخيرة.
يوم لاختبار البدايات
لا يحمل يوم الجمعة عددًا كبيرًا من المباريات العربية، لكنه يتضمن واحدة من أهم محطات المنتخب المغربي في الدور الأول. فالفوز على إسكتلندا سيمنح "أسود الأطلس" دفعة قوية نحو الدور التالي، بينما يبقي التعادل الحسابات مفتوحة، في حين يجعل أي تعثر الجولة الأخيرة أكثر تعقيدًا.
وبين سياتل ومدن مونديالية أخرى، يبدو اليوم مزيجًا من حسابات مبكرة؛ منتخب أميركي يسعى إلى تثبيت حضوره أمام جماهيره، ومغرب يبحث عن خطوة ثانية أكثر قوة، وبرازيل تريد تجاوز أثر التعثر الأول، ومواجهة ختامية بين منتخبين يتمسكان بفرصة البقاء في المنافسة.
وفي الجولة الثانية، لا تُحسم كل البطاقات، لكن ملامح الطريق إلى الدور التالي تبدأ في الظهور.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|