الفوعاني: عاشوراء لهذا العام ستكون مناسبة لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنيةمل
رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني، خلال الندوة الفكرية التي أقيمت تحت عنوان "عاشوراء... عهد لا ينكسر"، أن "عاشوراء لهذا العام ستكون مناسبةً لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية التي قامت عليها الحركة، وفي مقدمها الوحدة الوطنية، والسلم الأهلي، والعيش المشترك، واحترام التنوع، والحوار، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبار آخر"، مؤكداً أن "قوة لبنان تكمن في وحدته وفي قدرة أبنائه على تجاوز المحن بالتضامن والتكامل والمسؤولية" لافتاً إلى أن "حركة أمل اتخذت، عبر هيئاتها التنظيمية ولجانها المركزية والإقليمية والمناطقية، كل التدابير والاستعدادات اللازمة لإحياء مراسم عاشوراء على امتداد مساحة الوطن، بما يليق بقدسية المناسبة ورسالتها، وبما يضمن حسن التنظيم والانضباط واحترام النظام العام والتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية والبلديات والفعاليات المحلية، لتبقى المجالس الحسينية منابر للوعي والإصلاح ونشر القيم الأخلاقية والوطنية والإنسانية".
وشدد ايضا على أن "الحركة تواصل، كعادتها، التنسيق الكامل مع الإخوة في حزب الله على مختلف المستويات التنظيمية والميدانية، بما يؤمن حسن سير المجالس والمواكب والأنشطة العاشورائية، ويعكس مستوى المسؤولية والانضباط والتكامل في إحياء هذه المناسبة، ويؤكد الشراكة في صون رسالتها الجامعة، وتعزيز ثقافة الوعي والمسؤولية، وترسيخ قيم التعاون والتكافل والوحدة، والحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار، بما ينسجم مع أهداف الإمام الحسين (ع) في الإصلاح وخدمة الإنسان، ويبعد هذه المناسبة عن كل ما يمكن أن يسيء إلى رسالتها أو يوظفها في إثارة الانقسام والفتنة" مشيراً إلى أن "الحركة أولت هذا العام اهتماماً مضاعفاً بالمسؤولية الاجتماعية، انطلاقاً من قناعتها بأن الوفاء الحقيقي للإمام الحسين (ع) يكون بخدمة الناس والوقوف إلى جانبهم، ولذلك ستتوسع المبادرات الاجتماعية والإنسانية، وستتكثف جهود التكافل والتضامن لدعم العائلات المتضررة والنازحين وأصحاب الحاجات، بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الأهلية والكشفية والاجتماعية، لأن أجمل ما في عاشوراء أن تتحول إلى فعل رحمة ومحبة وعطاء".
وأضاف الفوعاني أن "لبنان يقف أمام مرحلة دقيقة مع تصاعد الحديث عن إمكان التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، الأمر الذي يفرض على الدولة اللبنانية أن تكون جاهزة منذ الآن بخطة طوارئ وطنية شاملة وسريعة لمواكبة أي تطورات، وعدم انتظار الوقائع لفرض نفسها" مشيراً إلى أنه "من أبرز الملفات التي تستوجب معالجة عاجلة ملف النزوح، الذي بات يشكل تحدياً إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً ووطنياً، داعياً إلى مقاربة وطنية مسؤولة لهذا الملف، تحفظ كرامة الإنسان وتصون المصلحة اللبنانية، وتؤمن إدارة علمية وعملية لهذه المرحلة، بعيداً عن الشعبوية أو المزايدات السياسية".
وشدد على أن "صبر اللبنانيين بلغ حدوده القصوى بعد سنوات من الأزمات المتراكمة، وأن الناس تنتظر من الدولة مبادرات عملية وخططاً تنفيذية واضحة تعيد الثقة بالمؤسسات، وتخفف من معاناتها، وتواكب أي مرحلة جديدة قد يشهدها لبنان والمنطقة، مؤكداً أن المسؤولية الوطنية تقتضي الجهوزية والاستباق لا ردود الفعل".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|