محليات

لا ربط بين الملفَين الإيراني واللبناني في حسابات واشنطن

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تكاثر الحديث عن ربط ملف إيران التفاوضي مع الولايات المتحدة، بملف التفاوض اللبناني - الإسرائيلي، وهو ما لا صحّة له، وليس في حسابات الادارة الأميركية على الإطلاق. 

وبحسب المعلومات الواردة من واشنطن، فإنّ الإدارة الأميركية تنتظر مسار المفاوضات المرتقبة في 22 الشهر الجاري، لترتيب أمر الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، بعيداً عن أي تداخلات موازية. 

وسرّب ديبلوماسيون غربيون كلاماً مفاده، أنّ واشنطن تنظر بقلق للإيحاءات، بشأن ربط المسارات التفاوضية، وهو ما لا يحظى بأي موافقة أميركية ولا وجود له. 

ويوحي التعامل الأميركي مع لبنان، بأنّ واشنطن تتعامل حصراً مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وأن الوفد اللبناني الرسمي المفاوض في واشنطن، هو الجهة الوحيدة المخولة إدارة هذا الملف.

وعُلِم أيضاً أنّ واشنطن تمارس ضغوطاً على إسرائيل، من أجل تحقيق اختراقات جدّية، في مسار التفاوض، لكنّ ديبلوماسيين معنيين بالملف اللبناني، أبلغوا سياسيين لبنانيين أنّ "التدخلات الإيرانية، تساهم في تعطيل فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار".

واذا كانت حتى إسرائيل تعترف بربط بين الملفات وفق ما أوردته "يديعوت أحرونوت" اليوم وفيه أنّ "المعلومات لدى إسرائيل أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يشمل وقفًا لإطلاق النار في لبنان"، يرد مصدر ديبلوماسي بأنّ إيران تشترط وقفاً شاملاً لإطلاق النار على كل الجبهات، لكن هذا الأمر لا يعني تفاوضاً حول الجنوب اللبناني وترسييم الحدود والعلاقات. بل أنّ هذا الامر مرتبط بلبنان وحده، وما اهتمام الرئيس دونالد ترامب ومعه وزارة الخارجية ووزارة الدفاع إلّا تأكيد على الجدية في لبننة التفاوض. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا