عربي ودولي

أيام قتال مفتوحة... إسرائيل تجهّز بنك أهداف إيران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخل التصعيد بين إسرائيل وإيران مرحلة أكثر اتساعًا، بعدما أُقرّت في الجيش الإسرائيلي خطط مكتوبة لمواصلة الهجمات داخل إيران، على وقع إطلاق 11 صاروخًا من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل، وردّ سلاح الجو الإسرائيلي بضربات في غرب الجمهورية الإسلامية ووسطها، وسط استعداد عسكري إسرائيلي لعدة أيام من القتال.

وبحسب تقرير للصحافي أليشا بن كيمون في موقع "واينت" الإسرائيلي، فإن تجدد القتال بين إسرائيل وإيران جاء على خلفية التصعيد الإقليمي الذي بدأ بإطلاق 11 صاروخًا من إيران باتجاه إسرائيل، وتواصل عبر هجمات شنّها سلاح الجو الإسرائيلي في غرب إيران ووسطها، بالتزامن مع عمليات إطلاق إضافية باتجاه وسط إسرائيل وجنوبها.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لأيام من القتال، بعدما صادقت المستويات العليا في الجيش على خطط مكتوبة لمتابعة الهجمات داخل إيران.

وبدأت الهجمات الإسرائيلية خلال الليل بإزالة ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"التهديدات الجوية"، بهدف فتح مسارات حركة أمام طائرات سلاح الجو في طريقها إلى إيران وداخلها. وشملت الضربات رادارات وكل مكونات الدفاع التي يمكن أن تعيق عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية.

وصباحًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن "عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو، بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، أتمّت هجومًا واسعًا ضد منظومات دفاع استراتيجية للنظام الإيراني". وأضاف أن هذه المنظومات وُضعت خلال الفترة الأخيرة في مناطق مختلفة داخل إيران، ضمن نشاط النظام لإعادة بناء قدرات الرصد والدفاع التي تضررت في عملية "زئير الأسد"، مشيرًا إلى أن الهجوم أدى إلى تدمير هذه المنظومات.

ووفق التقرير، لم تبقَ لدى نظام آيات الله قدرات دفاع جوي كبيرة بعد جولتي القتال السابقتين، إلا أن الحاجة بقيت قائمة لإزالة ما تبقى منها.

ومنذ انتهاء عملية "زئير الأسد" والإعلان عن وقف إطلاق النار قبل نحو شهرين، بقي الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية في حال تأهب فوري للهجوم والدفاع. وفعليًا، لم يخفف الجيش الإسرائيلي من اندفاعته لحظة واحدة، بل واصل الاستعداد لكل تطور محتمل.

وفي هذا الإطار، اعتبر التقرير أن الهجوم على مصنع "كارون" البتروكيميائي في مدينة ماهشهر الساحلية جنوب غرب إيران جاء بهدف توجيه رسالة إلى الإيرانيين بشأن "ثمن الخسارة"، ومفادها أن أي تدخل أو محاولة لفرض معادلات على إسرائيل ستقابل بجباية أثمان.

ومنذ بداية الحملة، تحدث رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير مع قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" 3 مرات. وبحسب التقرير، بقي التعاون قائمًا بين الجيشين، فيما كان الأميركيون على اطلاع على الأهداف. كما أن الأهداف التي أُقرّت لمواصلة الحملة جرى تنسيقها مع النظراء في "سنتكوم".

ولفت التقرير إلى أنه، بخلاف عملية "مع كلبي"، خرجت إسرائيل إلى عملية "زئير الأسد" كتفًا إلى كتف مع الأميركيين، وأن الجيش الإسرائيلي يرى التصعيد الحالي جزءًا لا يتجزأ من استمرار الحملة المشتركة. ومن هنا، جاء التنسيق الوثيق الذي جرى طوال الليل وصباحًا.

وفي ما يتعلق بلبنان، أوضح التقرير أن الهجوم الذي وقع أمس في معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت كان يهدف إلى التأكيد أنه لا يمكن تقييد الجيش الإسرائيلي في إزالة التهديدات الموجهة إلى إسرائيل. وبحسب هذه القراءة، يرى الجيش الإسرائيلي أنه يجب أن يعمل بحرية عمل كاملة، وأنه لا يجوز لأي طرف أن يفرض عليه معادلات رد مختلفة.

وفي موازاة ذلك، يعمل الجيش الإسرائيلي في الجبهات الأخرى على استدعاء قوات احتياط من عدة كتائب لسببين رئيسيين: الأول تحرير عديد قيادة الجبهة الداخلية وتوجيهه لمعالجة مواقع سقوط الصواريخ، والثاني تعزيز الحدود، بما في ذلك لصالح الفرقة 96 التي تواصل القتال في جنوب لبنان.

وتواصل فرق القتال التابعة للفرقة 96، بحسب التقرير، تمشيط المجال تحت الأرض لحزب الله الذي كُشف أمس. ويعمل الجنود في هذه الجبهة من أجل إخراج البنية التحتية الواسعة التي أُقيمت هناك عن الخدمة.

بهذا المعنى، لا يظهر التصعيد بوصفه ردًا عابرًا على إطلاق صواريخ، بل كجزء من معركة أوسع تريد إسرائيل، وفق روايتها، تثبيت قواعدها بالقوة من إيران إلى لبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا