حركة شباب لبنان: الشيعة أعلم بما يكنّه عون من احترام وعاطفة تجاهم
صدر عن "حركة شباب لبنان" البيان الآتي:
"تأسف "حركة شباب لبنان" للحملة الممنهجة والمبرمجة التي تشنّ منذ بعد ظهر اليوم على فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والتي وصلت الى حدّ التخوين والاتهام بالخضوع لارادة العدو وتسليم البلاد للمحتل.
ان الذين يشنون هذه الحملة المرفوضة على رئيس الجمهورية، رأس الدولة الذي يمارس صلاحياته الدستورية، تناسوا ربما ان السبيل الوحيد لوقف هذه الحرب الدائرة والتي راح ضحيتها الاف الشهداء والجرحى وخسرنا بنتيجتها جزءا عزيزا من الاراضي اللبنانية ولو مؤقتا، هو الجهود التي يبذلها فخامة الرئيس بالتوازي مع كل مسارات المفاوضات والحوارات على صعيد المنطقة والاقليم لانقاذ البلاد من الازمات التي تراكمت جراء الحرب اكان لناحية الدمار وما يلزم من اعادة اعمار، او النزوح وما يلزمه من مقدرات هائلة للاستجابة لهذه الازمة، او الازمة الاقتصادية والشلل في الاسواق، وما الى ذلك من نتائج كارثية على البلاد والعباد.
ان الشيعة في لبنان، وهم اهلنا وناسنا، وركنا من اركان الوطن وليسوا تفصيلا فيه، ومكوّنا اساسيا من مكونات حركتنا، هم ادرى الناس بما يكنّه فخامة رئيس الجمهورية من احترام وعاطفة تجاه ابناء هذه الطائفة وبالتحديد العشائر فيها، والعلاقة المميزة التي بناها معهم كما سائر اللبنانيين طيلة فترة خدمته في المؤسسة العسكرية وخلال قيادتها، ولا نعتقد انهم يشككون لحظة بمتانة العلاقة بين فخامة الرئيس ودولة الرئيس نبيه بري وهو يمثل ما يمثل بالنسبة لهذه الطائفة الكريمة وتاريخها ونهضتها ووجدانها.
ان فخامة الرئيس جوزاف عون، الذي يستشهد بأقوال الامام السيد موسى الصدر في الكثير من مجالسه، يعلم يقيناً ان "اسرائيل شرّ مطلق" لكنه يعلم أيضاً ان هذا الشرّ لا يمكن التخلص منه الا بالوسائل التي يعتمدها فخامته اليوم، والتجربة أثبتت ذلك على مرأى من عيون اللبنانيين جميعا، وهم الذين بات لسان حالهم "تعبنا بدنا نخلص" وهذا حقّ لهم لا يمكن نكرانه.
لقد نشد الرئيس جوزاف عون منذ توليه مقاليد الحكم السلم الاهلي والوحدة الوطنية والعيش المشترك، وكان هذا نهجه وتوجهه ولا يزال، لانه مقتنع انه رئيس جمهورية كل اللبنانيين ولا يمكنه امام الوضع الراهن في البلاد الا اتخاذ كل الخطوات اللازمة لحفظ الارض وصون السيادة، وان جاء رده على من يحاولون افشال مساعيه قاسيا، فذلك بعد ان بات واضحاً للبنانيين ان البعض لا يعوّل الا على مفاوضات يمكن ان لا تنتهي بأشهر وربما سنوات في حين ان العدو يستغل كل يوم لا بل كل ساعة للامعان في القتل والتهجير والتدمير والجرف دون رادع وبحجة غياب اي اتفاق وعدم الالتزام.
ان الوطن اليوم بأمس الحاجة لخطاب عقلاني بعيد كل البعد عن الفئوية والمناطقية والتخوين والاتهام، ولم يكن البيان المقتضب جدا الصادر عن دولة الرئيس نبيه بري الليلة الا على وزن القول المأثور "خير الكلام ما قل ودل"، فالبلاد لا تحتمل اي تأجيج او تسعير للفتنة، بل تحتاج الى التمسك بالخطاب الوطني الداعي الى الوحدة والتضامن بين اللبنانيين كل اللبنانيين لتحرير الارض وصون السيادة وحفظ هذا الشعب الذي شكل على مدى التاريخ نموذجاً فريدا للعيش المشترك والوحدة والصمود وهكذا سيبقى دائما ابدا".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|