عربي ودولي

من الكويت إلى هرمز... ليلة صواريخ ومسيّرات في الخليج

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شهد الخليج ومضيق هرمز ساعات متوترة مع تضارب الأنباء حول وقوع اشتباكات وتحركات عسكرية، بالتزامن مع إعلان أميركي عن اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية، فيما نفت طهران صحة تقارير تحدثت عن انفجارات أو هجمات داخل أراضيها.

وبدأت التطورات مع تداول أنباء عن سماع دوي انفجارات وتفعيل دفاعات جوية في جزيرة خارك الإيرانية، إلا أن وكالة "مهر" الإيرانية سارعت إلى نفي تلك المعلومات، مؤكدة أن الأوضاع في الجزيرة "آمنة وهادئة" ولا وجود لأي استهداف أو اشتباكات.

كما نفت الوكالة صحة تقارير تحدثت عن هجمات أو مواجهات عسكرية في مدينة بندر عباس، مشيرة إلى أن تحقيقات مراسلها الميدانية لم تظهر وقوع أي اشتباكات داخل المدينة.

وأوضحت "مهر" أن المعلومات التي جرى تداولها حول استهداف طائرة مسيّرة قرب مضيق هرمز تعود إلى إطلاق نار تحذيري في البحر، بعيداً عن جزيرة لارك، مرجحة أن يكون مرتبطاً بتحركات السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المنطقة.

في المقابل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي أن إيران أطلقت عدداً من الطائرات المسيّرة باتجاه مضيق هرمز، وأن القوات الأميركية أسقطت ثلاثاً منها على الأقل قبل وصولها إلى أهدافها.

وفي تطور ميداني متصل، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحاً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها الدفاعات الجوية الكويتية.

وبعد ساعات، كشفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تفاصيل أوسع للهجمات، مؤكدة أن إيران أطلقت في 5 حزيران عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مضيق هرمز ودول خليجية مجاورة.

ووفق البيان الأميركي، أطلقت طهران سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، وذلك بعد ساعات من إسقاط أربع طائرات مسيّرة هجومية إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز.

وأضافت "سنتكوم" أن المسيّرات شكّلت تهديداً مباشراً للملاحة البحرية، ما دفع القوات الأميركية إلى تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادارات للمراقبة الساحلية في منطقة غوروك وجزيرة قشم الإيرانية، بهدف منع أي هجمات إضافية على السفن والقوات المنتشرة في المنطقة.

وأشارت التقديرات الأولية إلى اعتراض ستة صواريخ باليستية، فيما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المقصود، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الأميركية أو وقوع أضرار في منشآت تابعة لها.

كما نفت القيادة المركزية الأميركية المزاعم الإيرانية التي تحدثت عن إصابة مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، مشددة على أن قواتها لا تزال في حالة تأهب كاملة للرد على أي هجمات إضافية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران رغم استمرار المساعي السياسية الهادفة إلى تثبيت التهدئة. ويُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيه مصدر قلق مباشر للأسواق الدولية وأمن الطاقة العالمي.

كما تعكس الأحداث الأخيرة انتقال التوتر من إطار التهديدات السياسية إلى مواجهات ميدانية متكررة تشمل المسيّرات والصواريخ والتحركات البحرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تواجه تعقيدات كبيرة وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة إذا فشلت جهود الاحتواء الدبلوماسي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا