لا تصدقوا الأجواء الإيجابية.. لا اتفاق أميركي – إيراني في الأفق! ولن يفتح مضيق هرمز عما قريب!
وما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا”!
لا “اقتراب” من دون “تراجع”!
إذ هناك فارق كبير بين تمنيات “المتفاوضين” وبين ما يمكن التوصل إليه!
فالتمنيات لا ترقى الى سقوف المطالب المرتفعة!
في الواقع، لا يرشح أي تقدم إيجابي من “التفاوض” غير المباشر بين الأميركيين والإيرانيين بعد!
فالضجيج التفاؤلي، يعزف منذ شهر تقريباً النغمة نفسها؛ “اقتربنا من الاتفاق”!
ولكن في مطلع الشهر الرابع من الحرب، لا تتقاطع مطالب الأميركيين مع مطالب الإيرانيين!
فكل من الطرفين يتمسك بمطالبه خلف متاريسه من دون لا التخلي عن بعضها ولا التراجع عنها!
وعليه، كل من الطرفين يتعاطى مع الطرف الآخر وكأن هذا الآخر قد خسر الحرب!
ولكن الحقيقة أن أياً من الطرفين لم يخسر الحرب، وأياً منهما لم ينتصر بها!
الرئيس ترامب من جهته يتابع تسريباته وتغريداته التي ينفيها الإيرانيون تباعاً!
أما الإيرانيون، فهم لم يوافقوا لا على البحث بالموضوع النووي، ولا على فتح مضيق هرمز من دون مقابل!
والولايات المتحدة الأميركية لم توافق لا على فك الحصار ولا على تحرير الأموال المجمدة قبل الموافقة على شروطها النووية و”الهرمزية”!
ما قبل هرمز ليس كما بعده!
تدرك إيران في الواقع أن مضيق هرمز هو ورقتها التفاوضية الوحيدة، وهي بالتأكيد لن تتخلى عنها بسهولة!
وتريد إيران الحصول على كل شيء قبل فتح مضيق هرمز… وهذا لن يحصل!
ما الهدف إذن من إشاعة أجواء إيجابية من قبل الأميركيين في غياب نقاط التلاقي؟!
هل تكفي إشاعة أجواء التوافق لضبط حركة الأسواق، النفطية على وجه الخصوص؟!
في الواقع، لم تنتهِ الحرب؛ لا في خمسة أيام ولا في أربعة أسابيع، ولا في شهرين! وهي لن تنتهي بالتأكيد في 6 أشهر!
من الضروري أن يتكيف العالم مع واقع أن الحرب لن تنتهي عما قريب!
ولن تكون العودة الى العمليات العسكرية مفاجئة، هذا وإن كان الطرفان يحاولان تمديد “وقف إطلاق النار”!
… والآن يمكن العودة الى “الضجيج التفاؤلي” والى “إشاعة” الأجواء الإيجابية!
سمير سكاف -جنوبية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|