عربي ودولي

إيران: احتمال تجدّد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل"... ومضيق هرمز الضامن الحقيقي لأي اتفاق

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتواصل مؤشرات التهدئة الحذرة بين إيران والولايات المتحدة، رغم تصاعد الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، إذ اعتبر مسؤول في الحرس الثوري الإيراني أنّ احتمال تجدد الحرب "ضئيل"، في وقت تؤكد فيه طهران جاهزيتها لأي تصعيد، وتربط أي اتفاق محتمل بضمانات تتجاوز التوقيعات، أبرزها السيطرة على مضيق هرمز.

وقال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إنّ احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل"، مع تأكيد جاهزية القوات الإيرانية لأي تطورات عسكرية محتملة، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات المتبادلة بين الجانبين بشأن خرق وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إنّ "احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو"، مُشيراً إلى أنّ القوات المسلحة الإيرانية "مؤهلة ومجهزة بالذخيرة".

مضيق هرمز الضامن الحقيقي لأي اتفاق
وفي سياق متصل، قال مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر إنّ "الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع الولايات المتحدة هو مضيق هرمز".

وأضاف أنّ "الأوراق والتوقيعات وحدها ليست ضماناً لأي اتفاق محتمل".

اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار
واتهمت إيران، أمس الثلاثاء، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار بعد غارات جوية أميركية ليلية استهدفت جنوب البلاد، معتبرة أنّ "ذلك يعرقل الجهود الديبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط".

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية: "إنّ القوات الأميركية ارتكبت انتهاكاً جسيماً في منطقة هرمزغان"، محذرة من أنّ طهران "لن تترك أي اعتداء من دون رد".

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت مواقع لإطلاق صواريخ في جنوب إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بندر عباس وفتح تحقيق لتحديد مصدرها.

كما تحدث الحرس الثوري عن إسقاط مسيّرة أميركية وإطلاق النار على طائرات أخرى حاولت دخول المجال الجوي الإيراني، من دون تحديد توقيت تلك الحوادث.

مفاوضات هشة وتداعيات اقتصادية متصاعدة
رغم استمرار التحركات الديبلوماسية، بما في ذلك زيارة وفد إيراني رفيع إلى الدوحة، لا تزال أجواء التفاوض متوترة، وسط خلافات بشأن الملف النووي والأصول المالية المجمدة.

وفي موازاة ذلك، انعكس التصعيد على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل، مع مخاوف من تأثير التوترات على الملاحة في مضيق هرمز، فيما سجلت البورصات العالمية أداءً متقلباً.

كما أعلنت إيران خطوات لإعادة خدمة الإنترنت تدريجياً بعد انقطاع واسع، في حين أفادت تقارير بعودة جزئية للخدمة في بعض المناطق.

يأتي هذا التصعيد في ظل وقف إطلاق نار هشّ منذ نيسان/أبريل، وسط توتر متكرر بين طهران وواشنطن حول الأمن الإقليمي والملف النووي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا