أكثر من 70 هدفًا في يوم واحد... إسرائيل توسّع ضرباتها جنوبًا
"لا يمكن فصل حزب الله عن شيعة الجنوب"... جنبلاط يحذّر من الانفجار الداخلي
أجرى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حوارًا مطولًا مع صحيفة "لوريان لوجور"، تناول فيه محطات سياسية وشخصية من مذكّراته الجديدة "قدر في المشرق"، متوقفًا عند الحرب الأهلية اللبنانية، والعلاقة مع سوريا، وملف "حزب الله"، ومستقبل لبنان والمنطقة.
وفي ما يتعلق بالوضع الحالي، رأى جنبلاط أن ميزان القوى اليوم "يصب في مصلحة إسرائيل والأميركيين"، معتبرًا أن "حزب الله لا يستطيع أن يتحرك بمعزل عن بعض التوجيهات الإيرانية"، لكنه شدد في المقابل على أن المطالبة بتسليم سلاح الحزب من دون بديل "ليست واقعية".
وقال: "كيف يمكن تحرير الجنوب إذا كان بالإمكان تحريره أصلًا؟ وكيف يمكن وقف التدمير المنهجي للقرى؟"، معتبرًا أن أي محاولة لفصل "حزب الله" عن البيئة الشيعية في الجنوب ستقود إلى مواجهة طائفية "يجب تجنبها بأي ثمن".
واستعاد جنبلاط مراحل الحرب الأهلية اللبنانية، معتبرًا أن مختلف الأطراف كانت جزءًا من "دوامة وجودية" دفعت الجميع إلى القتال، مشيرًا إلى أن الحرب لم تكن محلية فقط، بل ارتبطت بصراعات دولية وإقليمية كبرى.
كما تطرق إلى علاقته بسوريا الأسد، معتبرًا أن الجغرافيا فرضت عليه التعامل مع دمشق، قائلاً إن الخيارات حينها كانت بين "المنفى أو إسرائيل أو سوريا"، مضيفًا: "كنت بحاجة إلى سوريا".
وفي حديثه عن حرب الجبل، أشار جنبلاط إلى أن الاجتياح الإسرائيلي ودخول القوات اللبنانية إلى الجبل شكّلا تهديدًا وجوديًا بالنسبة إليه، موضحًا أن الظروف الدولية والإقليمية كانت أكبر من قدرة القوى المحلية على تغيير مسار الأحداث.
وعن مرحلة ما بعد عام 2005، أقر جنبلاط بأن قوى 14 آذار "أخطأت في تقدير ميزان القوى"، معتبرًا أن الدعم الأميركي الذي عوّلت عليه آنذاك "كان وهميًا"، وأن واشنطن لم تكن مستعدة لممارسة ضغط حقيقي على النظام السوري.
وفي الشأن اللبناني الداخلي، رأى جنبلاط أن النظام الطائفي لا يزال متجذرًا بقوة، معربًا عن خشيته من صعود "تيار انعزالي" داخل البيئة الدرزية، قال إن إسرائيل تشجعه.
وأكد أنه يؤيد السلام "حتى لو شمل مفاوضات مباشرة"، لكنه شدد على أنه "لا يمكن فصل لبنان عن فلسطين".
وفي ختام الحوار، وجّه جنبلاط نصيحة إلى الأجيال الجديدة، داعيًا إياها إلى "استخلاص دروس انتفاضة 2019 وتجاوز الانقسامات الطائفية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|