عون والملك عبدالله يبحثان تثبيت وقف النار... وشكر لبناني لدعم الأردن
ايران تتفق مع واشنطن..ولبنان الى وضعية ماقبل ٢ آذار في أفضل سيناريو؟!
قال مصدر سياسي إسرائيلي، الأحد، إن "الولايات المتحدة تُطلع إسرائيل على المفاوضات الخاصة بمذكرة التفاهم المتعلقة بإيران، ومحاولات التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن النقاط الخلافية".
ولفت المصدر للقناة 12 الإسرائيلية، الى أن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شدد خلال محادثته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن "إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل ضد التهديدات في جميع الساحات، بما في ذلك لبنان، وأن الرئيس ترامب جدد دعمه لهذا المبدأ".. وهو ما عاد وأعلنه نتنياهو لاحقا. وتابع المصدر "ترامب أوضح أنه سيتمسك بمطلبه الثابت بتفكيك البرنامج النووي الإيراني وإخراج جميع اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، مؤكدا أنه لن يوقع أي اتفاق نهائي من دون تحقيق هذين الشرطين". وأشار المصدر إلى أن "رئيس الوزراء جدد تقديره لترامب على التزامه الطويل والاستثنائي بأمن إسرائيل".
في وقت يعلن الجانب الايراني انه يتمسك، خلال مفاوضاته مع واشنطن، بضرورة ان يشمل وقف النار الجبهاتِ كلها ولبنان أبرزها، وهو ما أبلغه وزيرُ الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في رسالة وجهها إليه عصر السبت، يبدو ان الاتفاق العتيد، سيلحظ، في أفضل صِيَغه، وقفا للنار في ساحات القتال كلها، ولكن سيترك لتل أبيب حرية الحركة ضد اي هدف ترى فيه تهديدا محتملا لأمنها.
هذا يعني، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية"، ان لن يكون هناك وقف جدي للنار في لبنان، وانه، وفي افضل الاحوال ايضا، ستتم العودة الى وضعية ما قبل ٢ آذار اي، الى الوضعية التي دخلها لبنان بعد اتفاق ٢٧ تشرين ٢٠٢٤، والتي أضيف اليها اليوم، احتلالٌ إسرائيل لعشرات الكيلومترات جنوبا وخطٌ اصفر في قلب الجنوب.
حزب الله في المقابل، لا ينفك يؤكد انه يرفض العودة الى هذه الوضعية، ما يفرض جملة أسئلة: هل سيواصل عملياته ضد الجيش الإسرائيلي، ما يعني عمليا ان الحرب في لبنان، لن تتوقف؟
وهل يمكن لايران ان ترفض ابرامَ الاتفاق مع واشنطن وتعرقل المفاوضات كرمى للحزب، كما وعدته، خاصة ان الاخير باع لبنان ورماه في النار لإسنادها؟ ام ان ايران سترضى بهذا الواقع، وتغض الطرف عنه، فنبقى نحن نتلقى الضربات بينما تبرم هي اتفاقا مع الأميركيين، كما هي الحال منذ إقرار الهدنة بين طهران وواشنطن؟
الخشية كبيرة من ان يكون هذا السيناريو يتكرر اليوم، بما ان ايران كانت اعلنت عند وقف النار مع الولايات المتحدة، انها تصر على ان يشمل لبنان، فلم يرض نتنياهو ولم يتم شمول لبنان به، غير أن الهدنة والمحادثات استمرتا بين ايران والأميركيين وكأن شيئا لم يكن..
هذا القلق في مكانه اذا. وهنا، لا بد من شكر حزب الله على ما فعله بلبنان، وهو شكرٌ مضاعف في عيد التحرير! تختم المصادر.
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|