محليات

الاتفاقات الأمنية مع اسرائيل لم تؤد غرضها...درب السلام الافضل للبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يصر حزب الله على ربط مسار الجنوب بسباق إقليمي أوسع يتمثل في المفاوضات الإيرانية – الأميركية رغم معرفته ان في الامر تجاوزا للقرار اللبناني ولسمعة الدولة . يعمل على عرقلة المسار التفاوضي اللبناني بذريعة جعله غير مباشر إضافة الى النيل من السلطة واركانها باتهامهم بالتفريط بالحقوق و الخيانة . في المقابل يتمسك لبنان الرسمي بشرط التزام إسرائيل بوقف اطلاق النار على ما تبدى في الجولة الثالثة التي اوحت ان إسرائيل ليست في صدد تثبيت وقف اطلاق النار في المدى القريب . إضافة، فإن وتيرة العمليات العسكرية المتصاعدة يوميًا تشي بمحاولة فرض وقائع جديدة على الأرض للتفاوض تحت النار . هذا النهج يضع الدولة اللبنانية امام معادلة صعبة بشأن كيفية المضي بالتفاوض فيما الاعتداءات الإسرائيلية تتعدى جنوب الليطاني الى شماله وبلغت حدا سافرا من تجاوز السيادة اللبنانية . علما ان العقدة الأساس تبقى في غياب التوافق الداخلى والقرار الوطني حول الاستحقاقات والمرحلة المقبلة وانعدام لغة الحوار حتى على اعلى المستويات ما يهدد بعودة الحرب في أي لحظة ويضعف قدرة الدولة على المضي بالتفاوض من موقع موحد مع اصرار حزب الله على الاستمرار في القتال وعدم التزامه بكل مواقف الدولة وما يصدر عنها من قرارات . رئيس حزب الوطنيين الاحرار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب كميل شمعون يرى عبر "المركزية " ان حزب الله بخوضه حرب الاسناد الأولى لغزة والثانية لإيران وضع السلطة اللبنانية امام خيارين لا ثالث لهما. اما الاستمرار في نهج القتل والتدمير والتجريف إلاسرائيلي . اما اللجوء الى الحلول الدبلوماسية ويتقدمها التفاوض مع تل ابيب لوقف مسلسل الانهيار. في الحالين مطلوب نزع سلاح حزب الله .  نتمنى استيعابه ذلك وان يقدم بإرادته على تسليم عتاده الى الدولة،  او يتم الامر بالقوة ويلحق بمناصريه وبيئته المزيد من المصائب والويلات.  اعتقد ان حصار الولايات المتحدة الأميركية لإيران من شأنه في النهاية ان يدفع الى هذه الفرضية السلمية . هناك تلاق او تطابق رؤى ومفاهيم بين واشنطن وتل ابيب من لبنان والمنطقة .

واكد ردا على سؤال ان الاتفاقات الأمنية بين لبنان واسرائيل لم تؤد غرضها منذ الهدنة في العام 1949 الى القرار 1701سنة 2024 وما بينهما من قرارات دولية حملت الطابع الأمني والعسكري . الأفضل للبنان سلوك طريق السلام المؤدي الى استعادة الدولة قرارها وسلطتها على ارضها ولو بمساعدة عربية ودولية . اطلاق الوعود الفارغة والكذب على الداخل والخارج أديا الى ما نحن عليه من عجز مزمن للدولة حال دون قيامها وادى لتكرار انهيارها .

ويختم معولاً على زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون الى واشنطن نظرا لما لها من دلالات سياسية ومعنوية تضع لبنان على سكة النهوض كدولة ذات سادة واستقلال ناجزين .

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا