ضباط إيرانيون قرب باب المندب.. هل يشعل الحرس الثوري "حرب المضائق"؟
الجنوب تحت النار… و”حزب الله” يتمسّك بخيار الحرب!
على الرغم من الجهود السياسية والدبلوماسية المستمرة للدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار وإبعاد لبنان عن شبح الحرب، لا يزال التصعيد متواصلاً في جنوب لبنان، وسط غارات إسرائيلية شبه يومية واستهدافات لا تهدأ لعدد من البلدات الجنوبية. في المقابل، يواصل “حزب الله” التمسّك بخطاب المواجهة وخيار الحرب، سواء من خلال مواقفه السياسية أو عملياته العسكرية، بالتزامن مع رفضه تسليم سلاحه، ما يُبقي البلاد في دائرة التوتر المفتوح ويعرقل أي مسار داخلي أو دولي يهدف إلى إعادة الاستقرار بشكل كامل.
وفي آخر التطورات الميدانية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارةً على بلدة زوطر الشرقية، فيما تركز القصف المدفعي منذ بعيد منتصف الليل وحتى ساعات صباح اليوم على محيط بلدات زوطر الشرقية، وزوطر الغربية، ويحمر الشقيف، وأرنون، وميفدون.
كما طال القصف منطقة الميتم الواقعة بين بلدتيْ النبطية الفوقا وميفدون، وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق مكثّف للطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، أن حزب الله أطلق صواريخ ومُسيّرات مفخخة ليلاً، سقطت قرب قواتنا في جنوب لبنان.
في المقابل، عاش أهالي منطقة مرجعيون ليلةً من الرعب تحولت فيها ساعات الليل إلى جحيم متواصل بفعل الانفجارات الضخمة التي دوّت تباعاً وهزّت أرجاء المنطقة.
القصف المدفعي الإسرائيلي العنيف لم يتوقف طوال الليل، فيما واصل الطيران الحربي شنّ غارات مكثفة وعنيفة تسببت بإثارة حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، الذين أمضوا الليل في قلق وترقب دائمين تحت وقع أصوات القذائف والانفجارات.
بدوره، أعلن “حزب الله” أن عناصره فجّروا “تشريكة” من العبوات الناسفة بجرّافة ثالثة تابعة للجيش الإسرائيليّ كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا. كما فجّروا تشريكة من العبوات الناسفة بجرّافة رابعة تابعة للجيش الإسرائيليّ كانت تحاول التقدّم من بلدة رشاف إلى بلدة حدّاثا”.
وأضاف: “استهدف عناصرنا تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ عند أطراف بلدة حداثا بالصواريخ”.
شروط متبادلة
في المقابل، كشفت مصادر متابعة لـ”الأنباء الإلكترونية” أن الوفد اللبناني نجح في انتزاع صيغة معدّلة بشأن المهل الزمنية، بعدما طرح خريطة طريق تبدأ بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، وصولاً إلى ملفات تبادل الأسرى وإعادة الإعمار وعودة النازحين.
كما ركّزت المطالب الإسرائيلية على الجانب السيادي، عبر اشتراط حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، ووضع آلية تنفيذية تدريجية لضمان الالتزام بذلك.
وأضافت المصادر أن لبنان طلب وقفاً كاملاً لإطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والبنى التحتية خلال هدنة الـ45 يوماً، فيما ربطت إسرائيل موافقتها بوقف “حزب الله” عملياته.
“الحزب” يصعّد رفضه للمفاوضات
في سياق آخر، صعّد حزب الله موقفه السياسي من المفاوضات الجارية، محذّراً في بيان بمناسبة الذكرى الـ43 لاتفاق 17 أيار 1983 من “محاولات إعادة إنتاج ما هو أخطر من اتفاق 17 أيار” عبر الدفع نحو “اتفاق سلام كامل وشامل” مع إسرائيل. واعتبر الحزب أنَّ أي مسار من هذا النوع يشكّل “انحرافاً” عن الثوابت الوطنية، رافضاً ما وصفه بـ”الضغوط والإملاءات الخارجية”، ومحمّلاً المفاوضات المباشرة مسؤولية تعزيز “المكتسبات الإسرائيلية على حساب لبنان”.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|