اتحاد العاصمة الجزائري يعبر الزمالك ويتوج بلقب كأس الكونفدرالية
دعم إسرائيل يهتز في واشنطن... وتصدعات تضرب الجمهوريين والديمقراطيين
كشفت تقارير واستطلاعات رأي أميركية عن تصاعد الانقسام داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن دعم إسرائيل، في تحول لافت يعكس تبدل المزاج السياسي داخل الولايات المتحدة مع استمرار الحرب في غزة والتصعيد مع إيران.
وبحسب تقرير نشره موقع "بوليتكو" ونقلته "العربية"، فإن الجدل حول العلاقة مع إسرائيل لم يعد محصورًا داخل الحزب الديمقراطي، بل بدأ يتمدد بوضوح إلى أوساط جمهورية، خصوصًا بين المحافظين الشباب والجمهوريين غير المنتمين إلى تيار "ماغا" الداعم للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع الدعم الشعبي للحرب داخل القاعدة الديمقراطية، إذ رأى 35 بالمئة من ناخبي كامالا هاريس أن إسرائيل كانت تمتلك مبررات في بداية عملياتها العسكرية في غزة لكنها "تجاوزت الحد المقبول" لاحقًا، فيما اعتبر 27 بالمئة أن الحرب لم تكن مبررة أساسًا.
في المقابل، بدأ الانقسام يظهر أيضًا داخل الحزب الجمهوري، بعدما كان الجمهوريون موحدين خلف إسرائيل عقب أحداث 7 تشرين الأول، إلا أن الحرب مع إيران والمخاوف من انخراط أميركي أوسع في المنطقة أدت إلى بروز أصوات محافظة تنتقد العلاقة الوثيقة مع تل أبيب.
وأشار التقرير إلى أن شخصيات جمهورية بارزة، من بينها تاكر كارلسون وستيف بانون ومارجوري تايلور غرين، وجهت انتقادات مباشرة للسياسات الأميركية الداعمة لإسرائيل، خصوصًا مع توسع المواجهة الإقليمية.
وفي الوقت نفسه، حافظ جناح واسع داخل الحزب الجمهوري، إلى جانب عدد من أعضاء الكونغرس ومؤثرين محافظين، على دعمه الكامل لإسرائيل ولسياسات ترامب الخارجية.
وكشفت الاستطلاعات أيضًا عن فجوة واضحة بين الأجيال داخل الحزب الجمهوري، إذ اعتبر 32 بالمئة من ناخبي ترامب دون سن 35 عامًا أن الولايات المتحدة "قريبة أكثر من اللازم" من الحكومة الإسرائيلية، مقارنة بـ11 بالمئة فقط بين من تجاوزوا 55 عامًا.
كما أظهرت النتائج أن نحو نصف الجمهوريين الشباب يفضّلون اعتماد علاقة "أكثر اعتدالًا" مع إسرائيل، في مؤشر على تحولات سياسية قد تنعكس على الانتخابات التمهيدية المقبلة والسباق الرئاسي لعام 2028.
ورأى التقرير أن شعار "أميركا أولًا" بدأ يتحول داخل الحزب الجمهوري إلى دعوة للابتعاد عن النزاعات الخارجية والتركيز على القضايا الداخلية، في ظل تصاعد الاعتراض على كلفة الحروب والتدخلات الخارجية.
كما برز دور جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، وعلى رأسها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "AIPAC"، كأحد ملفات الانقسام داخل الحزبين، مع تزايد الانتقادات لنفوذها السياسي وتدخلها في الانتخابات التمهيدية.
ويعكس هذا المشهد، بحسب التقرير، تحولًا عميقًا في السياسة الأميركية، حيث لم تعد قضية إسرائيل عنصر إجماع بين الحزبين كما كانت لعقود، بل باتت واحدة من أكثر الملفات إثارة للانقسام داخل المشهد السياسي الأميركي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|