الخارجية تُوضح: لبنان لم يتقدّم بشكوى ضد إيران أمام مجلس الأمن...
بالفيديو- طفلة نازحة من دير ميماس في رسالة إلى جوزف عون: "متى نعود؟"
من داخل مركز إيواء تابع للكنيسة في المنصورية شرقي بيروت، خرج صوت الطفلة هافن وسام برنابا، ابنة الأعوام الستة، حاملاً وجع قرية كاملة هجّرتها الحرب من جنوب لبنان. بصوت أثقله النزوح والاشتياق، وجّهت ابنة بلدة دير ميماس رسالة مؤثرة إلى رئيس الجمهورية جوزف عون، لم تطلب فيها سوى ما يشبه الحلم بالنسبة إلى آلاف النازحين: العودة إلى البيت.
وقالت هافن في رسالتها: "فخامة الرئيس، أنا أحبك كثيراً… متى يمكننا العودة إلى دير ميماس؟ لقد اشتقت إليها كثيراً. هل يمكننا العودة؟ ومتى؟ أنا أحب بلدتي كثيراً… وأحبك أيضاً كثيراً. هل ترسل لي رسالة تخبرني متى؟".
ولم يكن سؤال الطفلة سياسياً ولا مرتبطاً بتفاصيل الحرب، بل جاء عفوياً، محمولاً ببراءة طفلة اقتُلعت من قريتها ومن تفاصيلها اليومية، لتجد نفسها في مركز نزوح تنتظر جواباً يعيد إليها شيئاً من الطمأنينة.
وربما تختصر كلمات هافن، بعفويتها وبساطتها، وجع الجنوب كله، إذ لم تسأل عن الحرب ولا عن السياسة، بل عن موعد العودة فقط… العودة إلى البلدة التي تحفظها طفلة صغيرة كما يُحفَظ البيت الأول في الذاكرة.
دير ميماس
ودير ميماس، الملقبة بـ"منارة الجنوب"، هي واحدة من البلدات المسيحية الحدودية في قضاء مرجعيون، والتي ارتبط تاريخها بالصمود والتمسك بالأرض رغم التوترات الأمنية المتكررة. وتشتهر البلدة بسهول الزيتون ودير القديس ماماس، لكنها تعيش اليوم، كغيرها من قرى الحافة الأمامية، آثار النزوح القاسي بعد اضطرار معظم سكانها إلى مغادرة منازلهم نحو مناطق أكثر أمناً.
ومع دير ميماس، تعيش بلدات حدودية مسيحية أخرى القصة نفسها، من رميش وعين إبل ودبل والقوزح وعلما الشعب، إلى القليعة وبرج الملوك وجديدة مرجعيون وإبل السقي، وهي قرى لطالما شكّلت نماذج للصمود والحفاظ على الوجود رغم الحروب المتعاقبة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|