العراق ينفي وجود قواعد أو قوات غير مصرح بها في صحراء كربلاء والنجف
كاتب إسرائيلي يكشف "الكذبة الكبرى" لكاتس في لبنان... ونعيم قاسم لم "يلتقي" نصرالله!
تتزايد المخاوف داخل إسرائيل من تحوّل الجبهة اللبنانية إلى حرب استنزاف طويلة، مع تصاعد هجمات "حزب الله" بالطائرات المسيّرة والصواريخ، في وقت بدأت فيه أصوات إسرائيلية تنتقد علناً أداء الحكومة ووعود وزير الدفاع يسرائيل كاتس، معتبرة أن الوقائع الميدانية تكشف "فجوة كبيرة" بين التصريحات والواقع على الأرض.
وبحسب مقال للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن "حزب الله" يدير حالياً نوع الحرب الذي يستطيع من خلاله استنزاف الجيش الإسرائيلي وتحديه، بعدما أعلن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم قبل أسابيع، بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار، العودة إلى "حرب العصابات" ضد الجيش الإسرائيلي.
وأشار أشكنازي إلى أن نعيم قاسم وعدداً من قادة الحزب باتوا يشكلون المحرك الأساسي للقتال ضد إسرائيل، معتبراً أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "تحول إلى مجرد مطلق تهديدات من دون تنفيذ"، بعدما توعد سابقاً باغتيال قادة الحزب وإرسال نعيم قاسم "للقاء حسن نصرالله"، وفق تعبيره، من دون أن يتحقق ذلك.
وأضاف التقرير أن الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، تتجنب حتى الآن توسيع العمليات العسكرية داخل ما وصفها بـ"مدن الملاذ" التابعة لـ"حزب الله" في لبنان، رغم استمرار الهجمات على الجبهة الشمالية.
وفي واحدة من أبرز النقاط التي أثارها المقال، كشف الكاتب ما وصفه بـ"الكذبة الكبرى" المرتبطة بتصريحات كاتس حول تدمير الجسور فوق نهر الليطاني بهدف فصل جنوب لبنان عن باقي المناطق اللبنانية.
وبحسب شهادات قادة ميدانيين في الجيش الإسرائيلي، فإن مستوى المياه في نهر الليطاني "لا يتجاوز الركبتين"، ما يجعل عبور عناصر "حزب الله" ممكناً سواء عبر الجسور أو من داخل مجرى النهر نفسه، وهو ما اعتبره الكاتب ضربة مباشرة لـ"سردية النصر" التي تحاول الحكومة الإسرائيلية تسويقها.
ورغم تأكيد التقرير أن "حزب الله" تكبد خسائر كبيرة، بينها مقتل أكثر من 2000 عنصر وتدمير مئات وربما آلاف المنازل التي استخدمت كبنى تحتية عسكرية، أشار إلى أن الحزب يحاول قلب المعادلة عبر استخدام "السلاح الأرخص والأكثر فاعلية"، أي الطائرات المسيّرة، إضافة إلى الحرب النفسية عبر نشر تسجيلات مصورة للهجمات ضد الجيش الإسرائيلي.
واعتبر الكاتب أن الهجوم الأخير الذي استهدف بطارية دفاع جوي إسرائيلية قرب الحدود، وأدى إلى إصابة 3 جنود أحدهم بجروح خطيرة، يشكل نموذجاً واضحاً على تكتيكات "حزب الله" الجديدة.
كما لفت إلى أن الحزب يسعى حالياً إلى فرض "معادلة استنزاف" جديدة، تقوم على استمرار نزوح سكان جنوب لبنان مقابل إبقاء مستوطنات الشمال الإسرائيلي تحت ضغط دائم من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ونقل التقرير عن مسؤولين وسكان في شمال إسرائيل حالة القلق المتزايدة، حيث قال أحد المسؤولين المحليين: "كل الدولة تعيش بشكل طبيعي، بينما نحن نعيش حرباً يومية. يطلقون النار ليلاً، ثم يطلبون منا صباحاً إرسال أطفالنا إلى المدارس وكأن شيئاً لم يحدث".
وفي ختام مقاله، اعتبر أشكنازي أن إسرائيل "تعض على شفتيها" حالياً، لكن استمرار الوضع بهذا الشكل سيجبرها عاجلاً أم آجلاً على "تغيير العقيدة"، عبر تنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل لبنان تستهدف قيادة "حزب الله" ومنظومات المسيّرات، في محاولة لفرض معادلة جديدة تمنع الحزب من مواصلة حرب الاستنزاف، حتى بأسلوب حرب العصابات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|