عربي ودولي

تُكشف لأول مرة... هذه خفايا قاعدة إسرائيلية سرية في "دولة عربية"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تفاصيل مهام قاعدة إسرائيلية سرية أُقيمت في صحراء العراق، مؤكدة أنها ضمّت وحدات من "الكوماندوز" الإسرائيلي لتنفيذ عمليات متنوعة.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث عن نشاط القاعدة كان خاضعًا لحظر من الرقابة العسكرية الإسرائيلية، قبل أن تسمح المؤسسة الرقابية بنشر المعلومات عقب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تناول القاعدة.

وبحسب "معاريف"، جهّز الجيش الإسرائيلي القاعدة بوحدات طبية متخصصة بالتدخل السريع وإنقاذ الأرواح، إلى جانب فرق قادرة على إجراء عمليات جراحية متقدمة لمعالجة الطيارين أو المقاتلين الذين قد يتعرضون لإصابات خطيرة خلال العمليات.

وأشارت إلى أن الجناح السابع في سلاح الجو الإسرائيلي، المسؤول عن تنسيق وحدات الكوماندوز والوحدات الخاصة التابعة للقوات الجوية، تولّى نشر معظم القوات البرية داخل القاعدة.

ولفتت الصحيفة إلى وقوع حادث أمني خطير مع اقتراب انتهاء مهام القاعدة، إلا أنه انتهى من دون إصابات بشرية، واقتصرت الخسائر على أضرار لحقت بمروحيتين تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي.

ووفق الرواية الإسرائيلية، وقع الحادث أثناء إقلاع إحدى المروحيتين لنقل القوات، إذ واجه الطيار صعوبة شديدة في الرؤية بسبب عاصفة رملية، وعند محاولته الهبوط، أدى خطأ بشري ناجم عن ضعف الرؤية إلى انقلاب المروحية واصطدامها بمروحية أخرى.

وأكدت الصحيفة أن جميع المقاتلين وأفراد الطاقم نجوا من الحادث، فيما تعرضت إحدى المروحيتين لأضرار جسيمة، بينما أصيبت الثانية بأضرار أقل، تمكنت فرق الصيانة التابعة لسلاح الجو من إصلاحها سريعًا.

وأضافت أن المروحية المتضررة بشدة أُجلِيت في اليوم نفسه إلى قاعدة "تل نوف" داخل إسرائيل لإعادة تأهيلها.

وفي سياق متصل، نقلت "معاريف" عن مصدر عسكري في تل أبيب قوله إنه عقب تحطم مقاتلة أميركية داخل إيران، عرض الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو تقديم المساعدة عبر تشغيل وحداتهم الخاصة، التي كانت في حالة جهوزية للمشاركة في تحديد موقع الطيار الأميركي.

وقال الضابط الإسرائيلي: "كنا مستعدين بالكامل لتنفيذ المهمة باعتبارها جزءًا من واجبات الحلفاء"، مضيفًا أنه يعتقد بأن الولايات المتحدة كانت ستقدم المساعدة أيضًا لو احتاج طيار إسرائيلي إلى عملية إنقاذ مماثلة.

كما ذكرت الصحيفة أن الكشف الأميركي عن القاعدة "ليس جديدًا بالكامل"، مشيرة إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير كان قد ألمح إلى نشاط الوحدات الخاصة خارج إسرائيل بعد عملية "الأسد الصاعد" في حزيران 2025.

وكان زامير قد تحدث حينها عن قدرات الوحدات الخاصة التي "تعمل بعيدًا عن إسرائيل، وليس فقط في الجو"، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية حققت "سيطرة كاملة على سماء إيران" بفضل عمليات مشتركة بين سلاح الجو وقوات الكوماندوز البرية.

من جهتها، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، السبت، بأن إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في الصحراء العراقية لدعم عملياتها الجوية ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن القاعدة أُقيمت قبل اندلاع الحرب، بعلم الولايات المتحدة، وضمّت قوات خاصة ومركزًا لوجستيًا لدعم سلاح الجو الإسرائيلي.

وأضافت أن فرق البحث والإنقاذ تمركزت في القاعدة تحسبًا لاحتمال إسقاط طائرات إسرائيلية، وهو ما لم يحدث، مشيرة إلى أنه عندما سقطت طائرة أميركية من طراز "إف-15" قرب أصفهان، عرضت إسرائيل المساعدة، إلا أن القوات الأميركية نجحت في إنقاذ الطيارين بنفسها، بينما نفذت إسرائيل غارات جوية لتأمين عملية الإنقاذ. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا