عربي ودولي

ويتكوف وعراقجي على خط التفاوض… عروض متبادلة وخلاف قائم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في وقت تبدو فيه المفاوضات الأميركية – الإيرانية عالقة في دائرة الجمود، تكشف المعطيات عن استمرار قنوات التواصل غير المباشر، بالتوازي مع تصعيد ميداني في مضيق هرمز يهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك والضغط نحو تسوية.

وفي هذا السياق، أفاد مسؤول أميركي رفيع بأن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يواصلان تبادل الرسائل والمسودات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رغم تعثر المسار التفاوضي.

وأضاف المسؤول أن "هناك محادثات وعروضًا متبادلة، لكن كل طرف لا يرضى عن عرض الآخر"، في إشارة إلى الفجوة المستمرة بين الجانبين.

ولفت إلى أن آلية نقل الرسائل من الجانب الإيراني، والتي تتم بطرق غير مباشرة وبطيئة، تعرقل تسريع المفاوضات، مشيرًا إلى أن الإدارة الأميركية لا تزال تجهل الوضع الدقيق للمرشد الإيراني، ما يزيد من تعقيد المشهد.

وأوضح أن الخيارات المطروحة أمام واشنطن تنحصر بين التوصل إلى "صفقة قابلة للتحقيق"، أو العودة إلى التصعيد العسكري "بشكل أشد"، في حال استمرار التعثر.

وفي موازاة ذلك، أشار المسؤول إلى أن العملية الأميركية في مضيق هرمز تهدف إلى "تغيير معادلة لا اتفاق ولا حرب"، مؤكدًا أن ترامب "سئم من الجمود" ويسعى إلى ممارسة ضغط إضافي على طهران من خلال هذه الخطوة.

كما كشف أن قواعد الاشتباك للقوات الأميركية في المضيق تم تعديلها، بحيث بات بإمكانها استهداف أي تهديد للسفن، في مؤشر على رفع مستوى الجهوزية العسكرية.

من جهته، حذر مصدر مقرب من الإدارة الأميركية من أن هذه العملية قد تفتح الباب أمام مواجهة جديدة مع إيران، في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.

وكان ترامب قد أعلن إطلاق عملية "مشروع الحرية" لمواكبة السفن التجارية في المضيق وتأمين مرورها، دون تقديم تفاصيل واضحة حول آلية التنفيذ أو نطاق المشاركة الدولية فيها.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار إغلاق فعلي للمضيق منذ أواخر شباط، نتيجة الإجراءات الإيرانية، بالتوازي مع فرض واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان، ما أدى إلى تعطيل جزء كبير من حركة الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز الشرايين الحيوية للتجارة الدولية، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز، ما يجعل أي تصعيد فيه ذا تداعيات مباشرة على الأسواق العالمية.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو المنطقة أمام مفترق حاسم، حيث تتقاطع المسارات الدبلوماسية مع الضغوط العسكرية، في سباق بين خيار التسوية أو الانزلاق إلى مواجهة أوسع.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا