بعد حصوله على موافقة نادي كومو.. فابريغاس يغازل إدارة تشيلسي
ايران "مرتاحة" وتتصرف كالمنتصر.. "فوقيّة" في مكانها؟!
كتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" الاحد: سأراجع قريباً الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية.
بعد هذا الموقف بساعات، أكد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يواجه خيارات محدودة تتمثل في "عملية عسكرية غير قابلة للتنفيذ" أو التوصل إلى "اتفاق غير مناسب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وذكرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن جهاز الاستخبارات نشر عبر حسابه على منصة "إكس" مجموعة من المؤشرات التي قال إنها تعكس تغيراً في المشهد السياسي الدولي، من بينها "الإنذار الإيراني بشأن الحصار الموجه إلى البنتاغون" إلى جانب تغيّر لهجة الصين وروسيا والدول الأوروبية تجاه السياسات الأميركية. كما أشار المنشور إلى "رسالة سلبية" من ترامب إلى الكونغرس، إضافة إلى "قبول الشروط التفاوضية الإيرانية" ضمن مسار التفاعلات الجارية. وبحسب المنشور، فإن هذه التطورات مجتمعة تعكس تقلص هامش الخيارات أمام واشنطن، مضيفاً أن "فضاء اتخاذ القرار بالنسبة للولايات المتحدة أصبح محدوداً"، وأنها باتت أمام أحد خيارين: تنفيذ عملية وصفها بـ"المستحيلة" أو القبول باتفاق وصفه بـ"السيئ" مع إيران.
يعتبر الايرانيون ان هامش خيارات ترامب يضيق. هم قدّموا الى الولايات المتحدة سلة طروحات جديدة، لم ترضِ الرئيس الاميركي. رغم ذلك، الإيرانيون يبدون مرتاحين. بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، هم يصرّون على استنزاف الاميركيين وعلى التصعيد، في السياسة، عبر عدم التجاوب معهم تفاوضيا وتجاهلهم مطالب ترامب النووية، وفي العسكر ايضا، حيث يرفع الحرس الثوري السقف، ويعتبر ان اي عملية اميركية عسكرية جديدة ستفشل، وان افضل الممكن هو اتفاق مع إيران لا يكون على خاطر أميركا.
لكن وفق المصادر، ايران تعتمد سياسة حافة الهاوية مع ترامب وتختبر صبره. لكن بعد ان اعتمد على سلاح العقوبات ومنح الإيرانيين وقتاً، تبيّن له ان هذا السلاح فعّال لكن ليس بالقدر المطلوب، وبالتالي، قد يضطر - من اجل كسر المراوحة القائمة وإرغام طهران على خفض سقفها وعلى العودة الى طاولة المفاوضات - الى العودة مجددا الى الخيار العسكري..
فهل يجب ان يبقى الإيرانيون مرتاحين فعلا؟!
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|