توتر مع لبنان يشلّ الداخل… إسرائيل تؤجل الكابينت وتلغي مهرجان دينية
الحليب الخام.. جرعة صحية أم قنبلة بكتيرية؟
في غمرة البحث عن غذاء "نظيف"، تنتشر بين الشباب ظاهرة مقلقة، "شرب الحليب الخام".
ويحذر الخبراء من هذا التوجه، مؤكدين أن الخلط بين "الابتعاد عن الصناعي" ورفض عمليات السلامة الغذائية خطأ خطير.
وفي مقال نشرته هاف بوست، توضح اختصاصيّة التغذية، آنا لوسون، أن الاعتقاد بأن الحليب الخام أكثر فائدة هو "حساب خاطئ"، قائلةً: "إن خطر الإصابة بعدوى بكتيرية حادة فوريٌّ وأشد خطورة من أي معالجة حرارية"، وتضيف أن السعي إلى "الأكل النظيف" لا يجب أن يتحول إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر.
وتشير إلى أن الحليب، حتى في مزارع نظيفة، عرضة للتلوث بالبكتيريا عبر ملامسة البراز أو بسبب أمراض مثل التهاب الضرع أو السل البقري، إضافةً إلى التلوث البيئي.
ومن أخطر الميكروبات المحتملة: كامبيلوباكتر، وليستيريا، والإشريكية القولونية، التي قد تسبب إسهالاً حادّاً أو فشلاً كلويّاً خطيراً، خصوصاً لدى الأطفال دون 5 سنوات، والحوامل، وكبار السن.
ورغم المخاوف، تؤكد لوسون أن الحليب المبستر أو المعالج حراريّاً لا يفقد قيمته الغذائية بشكل يُذكر، إذ تبقى البروتينات والدهون والكالسيوم كما هي، مع انخفاض طفيف في بعض الفيتامينات بنسبة 1-10%.
وتلفت إلى مفارقة لافتة: "إذا قمتَ بغلي الحليب الخام في المنزل لتفادي المرض، فأنت بذلك تقضي بنفسك على الإنزيمات والفيتامينات التي كنت تسعى للحفاظ عليها".
وتدافع لوسون عن الحليب المعلّب (UHT)، معتبرةً إياه خياراً آمناً ومغذياً، ومتاحاً للجميع. كما تشير إلى أن الحليب المبستر الطازج يحافظ على النكهة مع مخاطر معدومة.
أما لمن يبحث عن قيمة صحية أعلى، فمنتجات الألبان العضوية توفر دهوناً أفضل ونسبة أعلى من أوميغا 3، وغالباً بسعر أقل من الحليب الخام.
وتخلص لوسون إلى أن الحليب الخام "موضة خطرة بلا داعٍ"، مؤكدةً أن سلامة الغذاء حقٌّ أساسي، لا رفاهية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|