محليات

اتساع الفجوة مع حزب الله يقابله التفاف متصاعد حول رئيس الجمهورية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تبعًا للمؤشرات والوقائع انقلب السحر على الساحر، وتحوّلت الحملة التي يشنّها حزب الله ضد رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها عليه، فأتت بنتائج عكسية تمامًا وكشفت ألاعيبه تجاه بيئته قبل خصومه.

مصادر مطلعة رأت عبرأن نسبة ليست بقليلة من بيئة حزب الله الشيعية انقلبت عليه وعلى خياراته التي تأثرت بها غالبيتها ودفعت ثمنها من تشرّد ونزوح وخسارة للاملاك دون الحديث عن خسارة الارواح، وباتت مقتنعة أنها ضحية قرار الحرب المرتبط مباشرةً بإيران لا بلبنان وبالتالي لا علاقة له لا تحرير الأرض ولا بإعادة الاسرى وبعودة الأهالي الى قراهم وإعادة الإعمار، خصوصًا بعد اعتراف رئيس مجلس الشورى الايراني الذي أسقط ادعاء "الدفاع عن لبنان".

إذًا المعادلة باتت واضحة: إسناد النظام الإيراني على حساب لبنان واللبنانيين، وسط معلومات تؤكد وجود مقاتلين من الحرس الثوري الايراني في الجنوب.

وأشارت المصادر الى أن مواقف الحزب وسّعت الشرخ مع معظم اللبنانيين لجهة رفض إبقاء لبنان ورقة بيد إيران تحرّكها متى شاءت وكيفما شاءت، لا بل زادت من ثقة الشعب بخطوات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وموقفهما من وجوب اعتماد الدبلوماسية كحل لا بد منه للانتهاء من حالة الحرب العبثية التي لا تنتهي، وأعطت دفعًا غير مسبوق نحو التفاوض المباشر لإخراج لبنان من آتون النار التي أدخله بها حزب الله ثأرًا لمقتل المرشد الاعلى.

واعتبرت أن التأييد لرئيس الجمهورية حوّل فكرة مبادرة التفاوض المباشر لتوجه وطنيّ واسع مدفوعًا برغبة فئات كبيرة من اللبنانيين في استعادة دور الدولة كمرجعية حصرية في القرارات السيادية. 

ولاحظت المصادرأن هذا الدعم يعكس تحوّلًا في المزاج العام حيث بات الاستقرار أولوية تتقدّم على منطق المواجهة المفتوحة، مع تزايد القناعة بأن أي مسار إنقاذي يمر عبر مؤسسات الدولة لا خارجها وأن قرار السلم والحرب محصور بيدها لا بيد جهة أخرى.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا