الصحافة

لهذه الأسباب وضع ترامب يده على الملف اللبناني

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قد تصح النظرية القائلة: اذا اردت ان تعرف ماذا يجري في لبنان، فعليك ان تعرف ماذا يجري في باكستان. واقع يسلّم به جميع الاطراف، وان كان دون المجاهرة به، فاستلام الرئيس دونالد ترامب للملف الايراني وحصره بشخصه، كان يعني عمليا انتقال الملف اللبناني الى عهدته، بعدما بات نواة تشكيل التوازنات الجديدة في المنطقة، ينطلق من مثلث "تل ابيب" - بيروت - طهران.

مصادر اميركية رأت ان دخول ترامب كان متوقعا ومنطقيا على الملف اللبناني بشكل مباشر، مع توافر اكثر من معطى صب في هذا الاتجاه، ابرزها:

- المعطى الدولي المرتبط بالمفاوضات الاميركية - الايرانية، وسعيه لتوفير الفرص لنجاحها، حيث اعتمد سياسة امساك العصا من الوسط، امام اصرار طهران على تحصيل وقف لاطلاق النار في لبنان، تاركا للباكستانيين والمملكة العربية السعودية ومصر تحصيله لها.

- تحقيق اهداف المواجهة التي بدأت في 2 آذار ، ذلك أن التحرك العسكري الإسرائيلي ومن خلفه الاميركي، سعى إلى تحقيق هدفين أساسيين: خلق أوراق ضغط كبيرة على الحكومة اللبنانية من جهة، وإضعاف حزب الله، لفتح الباب أمام التفاوض المباشر وفقا لخطة توم براك .

- عرض الفريق المقرب من السلطة في بيروت، داخل الادارة وفي محيط الرئيس، معلومات استندت الى تقارير استخباراتية رسمية لبنانية، مفادها ان غارات "الاربعاء الاسود"، ادت الى حصول مجازر بين المدنيين في قلب بيروت الادارية، وفي مناطق ذات حساسية طائفية، مكذبة ادعاءات "تل ابيب" عن استهداف قيادات لحزب الله.

- "الضغوط" الكبيرة التي مارستها كل من الرياض والقاهرة على خطين: الاول المخاوف الجدية من انفجار الوضع الداخلي، تحديدا بعد الاعلان عن زيارة لرئيس الحكومة الى واشنطن للقاء وزير الخارجية، على وقع موجة الاعتراض عند ابواب السراي الحكومي، والثاني ضرورة اعطاء السلطة القائمة فرصة جديدة.

ميشال نصر -الديار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا