"ترامب متلهف لصفقة كبرى"… وهّاب يربط الهدنة بالتفاوض الإقليمي
الجيش الإسرائيلي يحدد 5 شروط لوقف النار مغايرة عن اتفاق لبنان وأميركا: احتلال 55 قرية؟
في إعلان مفاجئ، حدد الجيش الإسرائيلي الجمعة شروطه لوقف إطلاق النار في لبنان، جاءت بطريقة مختلفة عن نصّ التفاهم بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية.
ما القصة؟
وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن «الخط الأصفر» المتّبع في غزة سيصل أيضاً إلى لبنان، وتدمير القرى سيتواصل، أما الشروط فهي:
1- «جرى تحديد خط جديد يصل إليه سيطرة الجيش الإسرائيلي، وهو «خط مضادات الدروع» الذي جرى إنشاؤه خلال المناورة البرية. ومثلما هو الحال في قطاع غزة، يُعرَّف هذا الخط أيضاً بأنه «الخط الأصفر». ويقع هذا الخط على مسافات متفاوتة من الحدود، تتراوح بين بضعة كيلومترات ونحو 10 كيلومترات. وداخل المناطق الواقعة ضمن «الخط الأصفر» الجديد توجد 55 قرية لبنانية، لا يُسمح لسكانها بالعودة إليها»
2- «يواصل الجيش الإسرائيلي، حتى خلال وقف إطلاق النار، إزالة البنى التحتية «الإرهابية» وتدمير القرى الواقعة داخل مناطق «الخط الأصفر»، أي المنطقة الأمنية التي تسيطر عليها القوات في جنوب لبنان»
3- «يُطلب من العناصر المسلحة الذين ما زالوا داخل مناطق «الخط الأصفر»، مثل عدد من العناصر الذين يقدّر الجيش الإسرائيلي أنهم ما زالوا موجودين في بنت جبيل، الاستسلام، وإلا فإن قواتنا ستقضي عليهم فور العثور عليهم»
4- «توجيه القوات هو: أينما تحددون تهديداً، اضربوه، ولا تجازفوا إطلاقاً»
5- «تواصل مسيّرات سلاح الجو التحليق في أجواء جنوب لبنان لرصد التهديدات وإحباطها عند الحاجة»
ملخص الحرب على لبنان وفق أرقام الجيش الإسرائيلي
- أطلق حزب الله نحو 8 آلاف صاروخ وقذيفة، لم يُطلق سوى نحو ثلثها باتجاه العمق الإسرائيلي، فيما استهدف الباقي قوات الجيش الإسرائيلي المناورة في جنوب لبنان. وقد أصاب 75 صاروخاً مناطق في العمق
- أسقط سلاح الجو نحو 5 آلاف ذخيرة في لبنان.
- أُطلقت 300 طائرة مسيّرة، أصابت 25 منها أهدافها. ويعكس ذلك معدل اعتراض للمسيّرات يبلغ نحو 92 في المئة.
- أطلق حزب الله 140 صاروخاً مضاداً للدروع، أصاب 15 منها أهدافها.
- جرى القضاء على نحو 1700 عنصر من حزب الله، كما دُمّرت مئات منصات الإطلاق
توصيات الجيش لسلطة الاحتلال
أيضا، قالت إذاعة الجيش: «يقدّر الجيش الإسرائيلي أن الساحة الشمالية باتت تنطوي الآن على إمكانية لبلوغ هدوء طويل الأمد عبر اتفاق سياسي».
وقال ضابط كبير في الجيش اليوم: «الهدف ليس العودة إلى جولات قتال في الشمال، بل تحقيق أمن طويل الأمد. حزب الله أضعف من أي وقت مضى، والضرر الذي لحق به عميق جداً، ويجب أن نتذكر أين كان قبل 7 أكتوبر».
وأضافت: «يدعم الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار الذي تحقق أمس في لبنان، ويعتقد أن المفاوضات المباشرة الجارية حالياً بين إسرائيل ولبنان تاريخية، وقد تفضي مع مرور الوقت إلى واقع أمني أفضل. ومع ذلك، فإن موقف الجيش هو أنه من الضروري مواصلة التمسك بالمنطقة الأمنية التي جرى الاستيلاء عليها في جنوب لبنان، وعدم الانسحاب من «الخط الأزرق» الجديد، والعمل بالتالي نحو اتفاق يفضي إلى نزع السلاح من كامل جنوب لبنان، على الأقل حتى نهر الليطاني، تحت آلية إشراف ومراقبة أميركية، مع إبقاء المنطقة العازلة التي جرى الاستيلاء عليها في يد إسرائيل».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|