محليات

بري يستقبل منيمنة وخلف.. أرسلان: لست مع الاستسلام أو التفاوض تحت ضغط النار

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان بحضور عضو المجلس السياسي في الحزب الوزير السابق صالح الغريب حيث تناول اللقاء تطورات الاوضاع في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية وملف النازحين.

وبعد اللقاء قال ارسلان: "ما أحوجنا في هذه الظروف التي نمر فيها ان نلتقي دولة الرئيس نبيه بري ونقف على خاطره وننسق فيما خص سلامة البلد وأهله ووحدته والعيش المشترك فيه وتثبيت العناوين الأساسية التي تعنينا كلبنانيين وليس كفرقاء، كلبنانيين لأن في النهاية الهمّ واحد ومشترك وما يحصل في البلد يخصنا جميعا، وما أحوجنا الى حسّ وطني وأخلاقي بسيط يمليه علينا ضميرنا في مقاربة الأمور الخطيرة التي  تحصل في لبنان والمنطقة وتأثيراتها المباشرة، ما أحوجنا لأن نطبّق مقولة بسيطة  لآبائنا وأجدادنا تقول "لازم نكون أنا وخيي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب".

واضاف: من المعيب ان يصل مستوى الخطاب السياسي إلى هذا المتسوى من التدني اللاأخلاقي في التعاطي مع بعضنا البعض، وكأن هناك لبنانيين فئة أولى وآخرين فئة ثانية، لقد جربنا كل أنواع الانقسامات الداخلية امام هجمات تستهدفنا من كل حدب وصوب، والعدو الاسرائيلي معروف وعيب ان نصل الى مرحلة لان نقنع بعضنا بان الشراسة هي فيما بيننا ونحول العدو الى حمل وديع، يجب ان نتمتع بحد ادنى من الأخلاقية السياسية والحس لوطني، بغض النظر إذا فيه خسارة أم لا. مسؤوليتنا ان نحد من هذه الخسارة وليس مفاقمتها ولا ان نطورها أو ندعمها ونستثمر مواقف سياسية فيها لبناء أمجاد أو صروح عز واهية على دماء الناس والأبرياء، عيب ان نصل الى هذا الدرك الذي لم اتخيل في حياتي أن من الممكن ان نصل اليه.

وتابع ارسلان : اتمنى من الجميع ان نبعد شبح التبرع بالفتنة الداخلية التي "تخربنا أكثر ما نحن مخروبين" لبنان لم يعد يتحمل والشعب اللبناني لم يعد يحتمل، وضعت الرئيس بري بموضوع النزوح لأخواننا من الجنوب
والضاحية في الجبل وهؤلاء إخوتنا وأهلنا، نتعاطى معهم في الجبل بخلفية الأخوة والتعاون، نحن في النهاية أبناء وطن واحد وهم مشترك واحد ومصير واحد ويجب ان يفهم الجميع في هذا البلد ان لا كرامة لأحد أو لطائفة أو لفئة دون الأخرى، إما ان ينهض هذا البلد بجميع أبنائه ومكوناته الطائفية والمذهبية، فلا يجوز ان يتحول التنوع المذهبي والطائفي في لبنان لنقمة بدل ان نحوله لنعمة نفتخر فيها أمام العالم أجمع، هذا التصرف ليس عملا سياسيا بل هو تآمر على البلد، التمايز في المواقف حق طبيعي لكل الناس، لكن المطلوب التمتع بحد ادنى من الارتقاء بمسؤولية وطنية، نحن بحاجة الى رجال دولة لاننا للاسف وصلنا الى زمن نفتقد فيه لرجال الدولة،  نأمل من الجيل الجديد ان يخرجنا من التقوقع المذهبي الذي نعيشه يوميا.

وحول المفاوضات التي ستجري في واشنطن قال ارسلان: اي موقف يحرر الجنوب ويعيد النازحين لقراهم ويعيد الاسرى ويحرر الارض اهلا وسهلا، لكن اي شيء خارج هذا الاطار يحول التفاوض الى استسلام انا بطبعي لست مع الاستسلام ولست مع التفاوض تحت ضغط النار، هناك اتفاق لوقف اطلاق النار فليطبق هذا الاتفاق ولكل حادث حديث، دائما نعول على حكمة الرئيس نبيه بري ولا أحد يستطيع ان ينكر حرصه وحكمته وتعقله على وحدة البلد وانتمائه ولم شمل فيه.

منيمنة وخلف: كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الاوضاع في لبنان لاسيما في العاصمة بيروت خلال لقائه النائبين ابراهيم منيمنة وملحم خلف بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب محمد خواجة.

وبعد اللقاء تحدث النائب ملحم خلف: كان لنا  الشرف اللقاء مع دولة الرئيس اليوم وكما هو معلوم الوضع في البلد يقتضي أن نكون بوعي كامل حول كيفية احتضان بعضنا بهذه الظروف ، الظروف التي يمر فيها البلد لاسيما الجنوب هو أمر أساسي خاصة مع بدء المفاوضات اليوم التي ستحصل بعد ظهر اليوم ، وكان بالنسبة لنا تأكيد على اي مدى نحن مرتبطين بالاهتمام بالوضع الجنوبي من خلال أمرين أساسيين وهما  التمسك بالشرعية الوطنية والتمسك بالشرعية الدولية من خلال تواجد اليونيفل وابقائها والعمل على تجديد مهامها ضمن هذه الظروف التي لا تحتمل فراغ حماية دولية للجنوب ، على أن يترافق هذا بشكل أساسي بالموقف الوطني الجامع الإنقاذي لأنه بشكل كبير وواضح السياسة اليوم سقطت لذلك يجب أن نذهب جميعا إلى هذا التكاتف الوطني وإلى سمو المصلحة الوطنية التي تأخذنا إلى شاطئ الأمان ، والتي هي قوتنا للمقاربة لكل المخاطر التي تحيط بلبنان

واضاف خلف : أمر ثاني  أكدنا عليه أيضا ان التواجد لاهلنا في داخل القرى الجنوبية الأمامية هو تأكيد على لبنانية الأرض وأكيد لبنانية شعبنا ، وهذان الأمران يؤكدان بتواجدهم أعطاء قوة للدفع بضمانة لعودة أهلنا الذين نزحوا قصراً عن قراءهم وتأكيد أيضاً بشكل واضح أن هذه القوة يجب أن تستكمل بهذا التضامن الوطني هذا الأمر ينسحب على كل لبنان وخاصة أيضاً على الوضع في بيروت العاصمة .

بدوره النائب ابراهيم منيمنة قال بعد اللقاء: تشرفنا اليوم بلقاء دولة الرئيس نبيه بري وكان هدف اللقاء كما تفضل زميلي ملحم خلف أول شيء موضوع الجنوب الذي تحدث عنه بكلمته والواقع اللي عم نعيشه والقرى الأمامية وكل التفاصيل المتصلة بهذا الملف. وكان ايضا هناك نقاش وكلام حول الوضع في العاصمة بيروت التي نحن جميعا كسكان بهذه العاصمة وأهل هذه العاصمة ضنينين بحمايتها وأمنها وأن يكون أهلنا النازحين يعيشون بأمان إلى جانب أهالي بيروت، ويكون كل الناس يشعرون بالأمان والسلام في هذه العاصمة وخصوصاً في هذا الوضع الدقيق و الصعب الذي نعيشه .

وتابع: نحن نعرف الواقع اليوم الذي نعيشه في بيروت جراء الضغط السكاني الكبير الواقع ليس سهلا نحاول قدر المستطاع ان يكون التعاطي مع ملف بيروت بأعلى درجات من المسؤولية والحساسية لتجنب لاسمح الله اي احتقان واحتكاك  يأخذنا الى مكان لا يحمد عقباه ، لذلك نحن كنا نحاول وضع دولة الرئيس بصورة  تصورنا الذي قمنا به خلال جولتنا على الرؤوساء ونستكملها اليوم تحت عنوان بيروت خالية من السلاح والذي له هدفين :
اولاً هو التأكيد على قرارات الحكومة بحصر السلاح عموما وان العاصمة اليوم هي نقطة انطلاق مهمة لتنفيذ هذه القرارات التي برأينا تعبر عن جدوى هذه المقاربة  وكيفية تعاطي السلطة السياسية مع هذا الملف خصوصا ان بيروت هي نموذج مصغر عن الواقع اللبناني بكل تعقيداته الذي تمكنا من التعاطي معه نكون قد فتحنا الطريق للتعاطي معه على كامل الاراضي اللبنانية.

واضاف: من ناحية تانية  همنا نحن ان نوضح لدولة الرئيس أنه جراء واقع الاحتقان اليوم الطريقة الوحيدة للتهدئة والارتياح وفي ظل خطاب التخوين الذي يولد الاحتقان الكبير لابد ان يكون هناك حضور للقوى الامنية والعسكرية بشكل وازن تحت عنوان بيروت خالية من السلاح والذي برأينا  مصلحة للجميع اليوم كل القوى السياسية والفئات اللبنانية تكون داعمة له.

وتابع: زيارتنا اليوم هي لوضع دولة الرئيس بصورة لقاءاتنا التي قمنا بها في الاطار ولتوضيح اهمية وخلفية عنوان بيروت خالية من السلاح ودولة الرئيس كان متجاوبا ومتفهما .
وردا على سؤال فيما اذا داعما للجهد الذي يقومون به؟

اجاب منيمنة: الرئيس بري جدا ايجابي لجهة اي جهد يبعد الفتنة وهذا هو عنواننا الاساسي وهو مؤيد لهذا الموضوع.

وحول موضوع المفاوضات قال منيمنة: نحن ايدنا الحكومة ولكن نحن ننتظر منها ان يكون هناك سقفا سياسيا واضحا وتوافق حوله داخل الحكومة ونقطة قوتنا الحقيقية ان نكون موحدين كلبنانيين حول تصور واضح اين سنذهب بهذه المفاوضات والاكيد نقطة الانطلاق يجب ان تكون وقف فوري لاطلاق النار.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا