على متن 5 سفن.. الصين تمد إيران بمكونات 785 صاروخًا باليستيًا
كشفت دوائر رصد ومتابعة في تل أبيب مغادرة 5 سفن ترفع العلم الإيراني ميناء غولان الصيني، بعد تحميلها بمواد كيميائية تكفي لإنتاج 785 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا إضافيًا، واعتبرت ذلك تطورًا خطيرًا، يؤشر على حرص الصين على دعم الإيرانيين عسكريًا في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب وسائل إعلام عبرية.
تزامن ذلك مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين بفرض رسوم جمركية جديدة على وارداتها إلى الولايات المتحدة، في حال قدمت مساعدات عسكرية لإيران.
وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز": "إذا ضبطناهم يقومون بذلك، فستُفرض عليهم رسوم جمركية بنسبة 50%، وهذا مستوى هائل، هائل بالفعل"، وفق تعبيره.
وفي المقابل، نقل موقع "نتسيف" العبري تقاريرًا عن مصادر وصفها بـ"الغربية"، إمداد الصين الإيرانيين بمدخلات إنتاج كيميائية من مادة "بيركلورات الصوديوم"، فور إعلان الهدنة المقتة بين واشنطن وطهران.
وأفيد بأن مادة "بيركلورات الصوديوم"، هي ملح بلوري أبيض، يتحلل عند تسخينه ويطلق الأكسجين؛ وعند مزجه بمسحوق الألومنيوم، ومادة رابطة بوليمرية، يتحول إلى وقود صاروخي صلب، وهو وقود يُستخدم في تشغيل الصواريخ الباليستية.
وقدّر محللون أن كمية المواد التي وصلت على متن السفن الـ5 إلى إيران، تكفي لإنتاج نحو 785 صاروخًا باليستيًا إضافيًا.
ووفقًا لتقديرات في تل أبيب، تُعاني إيران نقصًا حادًا في وقود الصواريخ عقب عمليات إطلاق مكثفة وهجمات أمريكية وإسرائيلية على مصانعها.
وفيما تعمل الولايات المتحدة على كشف طرق التهريب من وإلى إيران، أشارت تقارير رصد إسرائيلية بأن السفن الإيرانية الـ5 أخفت مساراتها بإيقاف تشغيل أجهزة تحديد المواقع (AIS) والإبلاغ عن موانئ مضللة حول وجهتها.
وخلصت التقديرات إلى أنه في حال نجحت إيران في استعادة قدراتها الإنتاجية باستخدام هذه المواد الكيميائية، فقد يؤدي ذلك إلى موجة أخرى من الهجمات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على منشآت التخزين والإنتاج الإيرانية الجديدة، وفق الموقع العبري.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|