إقتصاد

النفط في دائرة الخطر… حصار مضيق هرمز يهدد الاقتصاد الدولي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن البحرية الأميركية ستبدأ بفرض حصار بحري على مضيق هرمز "بأثر فوري"، عبر وقف جميع السفن التي تحاول دخوله أو مغادرته.

وكتب ترامب في تدوينة على حسابه في تروث سوشيال: "اعتباراً من الآن ستبدأ البحرية الأميركية عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته"، مضيفاً: "سيبدأ الإغلاق قريباً، وستشارك دول أخرى في هذا الإغلاق".

ويأتي هذا التصعيد عقب فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي جرت بوساطة باكستان، وعودة نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس دون التوصل إلى اتفاق، في ظل تمسك طهران بموقفها حيال برنامجها النووي.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير العسكري المصري اللواء البحري رضا إسماعيل، رئيس قطاع النقل البحري السابق، أن الحصار البحري يُعد عملاً عسكرياً تنفذه الدول أو القوات البحرية بهدف منع السفن من الدخول أو الخروج من الموانئ، بغية قطع الإمدادات العسكرية أو الغذائية أو الوقود، والضغط على الطرف المستهدف لإضعافه وإجباره على الانصياع لشروط معينة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة فرضت منذ سنوات عقوبات على إيران للضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم، كما تحالفت مع إسرائيل في عمليات عسكرية ضد طهران، بما في ذلك ما عُرف بـ"حرب 12 يوماً"، قبل أن تعاود استهدافها لفترة امتدت إلى 38 يوماً، في محاولة لإسقاط النظام الحاكم، عبر توجيه ضربات للبنية التحتية والمنشآت النووية.

وأضاف إسماعيل أن قرار ترامب ببدء الحصار البحري يمثل "عودة أخرى للهجوم بأسباب جديدة، بعد سلسلة من التهديدات المسبقة".

وأوضح أن الحصار البحري يؤدي أيضاً إلى تداعيات واسعة، من بينها تضرر دول الاتحاد الأوروبي ودول العالم نتيجة نقص الوقود، لافتاً إلى أن إيران قد تلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز واستخدامه كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة معظم دول العالم، باستثناء بعض الدول مثل الصين وروسيا، فيما تبقى دول الجوار كـباكستان وأفغانستان وتركمانستان منافذ محتملة لتأمين الإمدادات.

من جهته، أكد المتخصص في الملاحة والنقل البحري واللوجستيات، القبطان البحري محمد نجيب فيليكس، أن الحصار البحري هو عملية عسكرية استراتيجية تقوم على تطويق منطقة ساحلية أو موانئ دولة معينة باستخدام السفن الحربية، بهدف منع دخول أو خروج السفن التجارية والعسكرية، وهو ما بدأته واشنطن بالفعل لفرض شروطها على طهران.

وأوضح أن هذا الإجراء سيؤدي إلى "شلل اقتصادي" لإيران، مع تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وتدفق النفط، مشيراً إلى أن الضرر سيكون "مدمراً" على طهران، لكنه سينعكس أيضاً على اقتصادات المنطقة والعالم.

وأضاف أن الحصار سيؤدي إلى فقدان إيران قدرتها على استيراد السلع الأساسية، بما في ذلك الغذاء والأدوية، ما سيدخل الأسواق في حالة شح وارتفاع في الأسعار، كما سيحرمها من تصدير النفط، وهو ما يعني فقدان مواردها المالية الأساسية.

وأشار إلى أن من أبرز أهداف الحصار البحري قطع الإمدادات ومنع وصول السلع والأسلحة والتموين العسكري، إضافة إلى تحقيق ضغط سياسي لإجبار طهران على الامتثال للشروط الأميركية.

وختم بالتأكيد على أن فرض حصار على مضيق هرمز لن يقتصر تأثيره على إيران فحسب، بل سيمتد ليشمل الاقتصاد العالمي بأسره.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا